عزم الأبطال.. صوت الحق!
إلهام الأبيض*
ميلاد مرحلة جديدة، مرحلة لا مكان فيها للضعف أو الاستكانة، إنه صوت العزم الذي لا يلين، وصوت الحق الذي لا يُخنق، صوت الأبطال الذين نقبوا في صفحات التاريخ، فوجدوا أن النصر حليف من تمسك بمبادئه، وصمد في وجه التحديات، ورفع راية الكرامة عالياً.
سننقش الحق على صفحات الزمن، ونرفع صوت العدل في كل مكان، سنسير كالأبطال في خضم المعارك، نواجه الظلم بلا استكانة، نحمل في قلوبنا شغف الحرية، ونسير بخطى ثابتة نحو الخلود، لن نرضى بالذل، ولن نركع للجبروت، سنكون درعاً يحمي الأمل ويصون الكرامة.
لقد طال انتظار الحق في زمن الضياع، وآن الأوان لتعود الكرامة إلى نصابها، سنزلزل عروش الفساد، ونقضي على الباطل، ونبني عالماً جديداً من العزة والشموخ،
نحن أبناء المجد وصناع التاريخ، ونحن من يكتب فصول النصر بشجاعة لا تعرف الخوف لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الطغاة، ولن نسمح للظلم بأن يستمر سنعيد صياغة المستقبل بآيادينا، ونمحو آثار كل غاشم ومعتدٍ، سنعيد بناء الأوطان على أسس من العدل والمساواة، ونرفع راية الحق عاليةً في السماء.
الفجر قادم لا محالة، يحمل معه بشائر النصر والحرية، سيضيء نور الحق دروبنا، ويعود الأمل للأرواح المتعبة، فانتظروا، فنحن قادمون كالعواصف، نعيد للأرض رونقها، وللأمة مجدها.
لن نسمح بعد اليوم بأن نكون ضحايا، بل سنكون صناع المستقبل المشرق، سنحمل رسالة الأجداد في قلوبنا، ونمضي على درب العظمة والإخلاص حتى نعيد للحق نصابه، ونقيم على الباطل عقابه، فالمستقبل لنا، وللحق دائماً مكانه.
سنجدد العهد مع الحق، ونستعيد مجد الأجداد الأبطال، سنقف كالجبال الأشم، نواجه التحديات بلا تردد، نحمل في قلوبنا شغف الحرية، وننقش على صفحات الزمن اسم العزة.
لن نسمح للظلم بأن يزدهر، ولا للبغي أن يُمرر فقد آن الأوان ليتجلى الحق، وتُرفع راية العدل في كل مكان، سنسير بخطى ثابتة، نُشعل فتيل الأمل في النفوس،
لقد كُتبت أسطورة الصمود، وسنكون الأبطال في فصولها، لن نرضى بالاستسلام، بل سنكتب التاريخ بأيدينا، فالحق سيظهر كالشمس في الأفق، والباطل سيتلاشى كالسحاب.
فاستعدوا أيها الأحرار، للقادم من أيام النصر، فالأمل يلوح في الأفق، والبشرى قادمة كنسيم الربيع، سنُعيد للأمة كرامتها، وللأرض عزتها ومكانتها، لن نكون مجرد أصداء، بل صوت الحق الذي يُسمع، سنكتب مسارنا بأحرف من نور، ونُحطم قيود الظلم بحزم، فالمستقبل لنا، والحق في قلوبنا لا يموت.
إن عزم الأبطال قد تجلى، وصوت الحق قد علا، لن نتراجع قيد أنملة عن طريق الكرامة والحرية، ولن نساوم على مبادئنا وقيمنا فلتشتد الخطوب، ولتعصف التحديات، فإن إيماننا بالله، وثقتنا بنصرته، وعزيمتنا التي لا تلين، هي وقود مسيرتنا نحو الفتح المبين.
فانتظروا، أيها الظالمون، فإن نهاية الباطل قريبة، وموعدنا مع النصر آتٍ لا محالة.
اتحادكاتبات اليمن
2025-04-25