د.وسام جواد. ابتلى العالم بانتشار الوباء، فعمل على دراسته العلماء، وساهم في تشخيصه الخبراء، وشارك في محاربته الأطباء، سعيا الى إيجاد الدواء، ووضعِ حدٍ لهذا البلاء. أما أمريكا المعروفة بالعداء، للدول الرافضة لسياستها الرعناء، فقد إبتلت بكورونا والغباء، الذي أصاب الرئيس والوزراء، وأغلب أعضاء حكومتهم البلهاء. فجيمس جيفري الأزعر، مُمثل الرئيس الأغبر، والخلف الفاشي والأحقر، للنازي أدولف هتلر، قد هدد وزمجر، وبغطرسة المعتوهين عبَّر، وصرَّحَ بعد ان حوَّر، وحرَّف الحقيقة وغيَّر، بأن قانون قيصر” يهدف الى حماية المدنيين”، وأنه ” تشديد السياسة طويلة الأمد تجاه سوريا، وسيليها المزيد “. 1- صَدقَ آينشتاين حين قال ” شيئان لا حدود لهما : الكون والغباء”. واذا ما أعرب عن شكه بلا محدودية الكون، إلا أنه لم يشك بلا محدودية الغباء، الذي أثبتته أقوال وأفعال أغبياء السياسة في الحكومة الأمريكية. فالهدف، هو حماية الإرهابيين، الذين تدعمهم أمريكا بالمال والسلاح، وليس المدنيين، الذي تقصفهم الطائرات الأمريكية. 2- أقدمت الحكومة الأمريكية قبلا،على إتخاذ قرارات جائرة، غير أخلاقية ولا إنسانية ضد الشعب العراقي، بفرضها الحصار الظالم، الذي استمر 13 سنة من التجويع والقهر وموت الأبرياء، وها هي تعيد ارتكاب نفس الجريمة بحق الشعب السوري، بعد أن عجزت عن تحقيق غاياتها عسكريا،عن طريق قوى الإرهاب المتمثلة بداعش وأخواتها . 3- لن تنفع لغة التهديد، ولا التلويح بفرض المزيد، من دونية سياسة التشديد، على شعب سوريا المجيد، فالبقاء له على أرضه، لا لعدو جاء من بعيد . 2020-06-20