عدوان واشنطن وتل ابيب:
هل تتحقق تنبؤات الفيلسوف الروسي دوغين بانهيار امريكا !
كاظم نوري
كم حاول مجرم العصر الذي باتت تحوم حوله مؤشرات ان يذهب الى مزبلة التاريخ كما حصل مع قادة من امثاله في التاريخ ان يقدم نفسه ” رسولا للسلام في العالم يستحق ” جائزة نوبل عندما ” شكل مجلس السلام الكاذب في غزة ” ليقدم بعدها على مغامرة خطف رئيس فنزويلا وزوجته باسلوب المافيات ثم شن الحرب ضد ايران لتتحقق مقولة الفيلسوف الروسي والمفكر الكسندر دوغين قبل الحرب ضد ايران بشهور عندما قال “نحن مقبلين على نظام مالي عالمي جديد مختلف وان امريكا اصبحت امبراطورية منتحرة وانهيارها اقرب مما نتخيل؟؟
والا بماذا نفسر هذا الهذيان والتناقض بتصريحات سمسار العصر ترامب الذي بدا حربا تدخل في اطار بل استجابة واضحة بعد نشر ملفات ابستن سيئ الصيت سعيا الى تغيير كل ما موجود في كوكبنا ليتبين ان الصهيونية ليست لعبة بيد امريكا بل العكس هو الصحيح.
لقد تعهد ترامب في بداية الامر انه سوف يمسح من خارطة العالم شيئا اسمه ايران حضارة وتاريخ وشعوبا وقيادة ووصل الحال ان يهدد بمرافقة سفن الاساطيل الامريكية ناقلات النفط بعد مزاعم الحاق الاذى باسطول ايران واذا به يذهب الى جمع حلفاء على ذات الطريقة عندما اوصدت اليمن ممر باب المندب بوجه السفن المتجهة الى الكيان الصهيون دعما لابناء غزة وحاول جمع تحالف معه في حينها الا انه فشل .
وهاهو يفشل ايضا في مسعاه لجمع تحالف عسكري بحري في ارغام ايرن على السماح لسفن وبواخر الاعداء لمواصلة تحميل النفط ونقله عبر مضيق هرمز وكم ردد اكثر من مسؤول عسكري ايراني مقولة ” نحن بانتظارهم لنسمع منه اخر وليس اخير كذبة ان واشنطن ليست بحاجة الى النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز .
وكان اول المتنصلين من الانضمام الى تحالفه الورقي البحري بريطانيا وقد ورد ذلك على صفحات الغارديان التي قالت ان رئيس الحكومة ستايمر كير رفض دعوة الانضمام الى تحالف بحري حول مضيق هرمز رغم تقديم الخدمات اللوجستية والعسكرية لقوات ترامب في المنطقة في عدوانها على ايران خاصة السماح باستخدام قواعد عسكرية بريطانية في قبرص من قبل طائرت امريكية فضلا عن السماح لقاذفات بي 52 الامريكية بالاقلاع من قواعد امريكية في بريطانيا لمواصلة العدوان ؟ ؟
والشيئ المثير للسخرية انه” اي ترامب” اورد اسم الصين الحليفة لايران بقائمة الدول التي يامل على مساعدتها له في مضيق هرمز في اطار جمع تحالفله الذي لم يتحقق وهو الذي لن تتوقف تصريحاته عن انهيار ايران وخسارة اسطولها الحربي لكنه لايجرا على الاقدام في التقدم ليس نحو مضيق هرمز بل نحو مياه الخليج ؟؟
حقا لم نجد لو قلبنا كل صفحات التاريخ قديما وحديثا رئيسا بهذه الصفات التي ترقى الى مستوى البلطجة والكذب والغرور وعدم المصداقية والتجرد من كل شيئ اسمه بشري وانساني.
وتحول الى اضحوكة بل سخرية يتندر به المشاهدون لطلعاته عبر الفضائيات وحركاته ” القردية” اما الصحافيين وبعضهم من الامريكيين والغربيين الذي باتوا يشعرون حقا ان هذا الرئيس سوف تكون على يده تحقيق انهيار امبراطورية الشر اقتصاديا وفق تكهنات الفيلسوف الروسي دوغين”؟
2026-03-17