عجيبة!!
تحسين المنذري
يطالب ناشطون ” وبعضهم يساريون او علمانيون” من المرجعية أن تقول كلمتها فيما يجري وكأنهم يستجدون نصرتها للمنتفضين، ولست أدري هل هناك قطع في الذاكرة أم هو تناسي عن عمد؟ فالمرجعية الدينية في النجف هي الراعي الرسمي لهؤلاء والمناصر والداعم لهم منذ أن تسلطوا على رقاب الشعب بعد الاحتلال الاميركي وسقوط الدكتاتور ، وهل نسينا مباركتها لقائمة الشمعة أم خطب وكلائها الداعين لانتخاب قوائم الكتلة الشيعية في كل إنتخابات جرت ؟ وهل نسينا وكيلها في كربلاء أحمد الصافي حينما دعا الفقراء الى القبول بواقعهم والرضا بالمقسوم ؟ ألم يكن هذا الوكيل عضوا في أول جمعية وطنية ومن الذين ساهموا في كتابة الدستور المشوه ؟
ألاجدر الان ومادامت الهبة في بدايتها أن يتوجه المحتجون أولا الى إدانة أدوار المرجعية منذ 2003 والى الان ، وتعرية كل المتسترين بها والذين رعتهم وأوصلتهم الى ماهم عليه الان والعمل على تحجيم دورها وعدم السماح لها و لكل مراجع الدين بمختلف طوائفهم من التدخل بالشأن السياسي فخراب 16 عام يكفي للدلالة على سوء تدخلهم وبؤس مبتغاهم
2019-10-03