عامًا سعيدًا أيّها البطل..!
لينا الحسيني.
قدّم هذا الرّجل سنيّ حياته وفاءً لمبادئه. إنّه الفنزويلي إليتش راميرز سانشيز ولقبه “كارلوس ابن آوى”، البطل الفنزويلي الذي ناصر القضيّة الفلسطينيّة ودافع عن الحقّ الفلسطيني، فباعه العرب..
26 عامًا، ولم يتعب كارلوس من المجاهرة بولائه لفلسطين وبانتمائه إليها.
من سجنه الفرنسي البارد، يرسل إليكم تحياته ويشكر كلّ من يخاطر بدعمه ويطالب بإطلاق سراحه.
«قضيت 26 عامًا في السّجن، عشر سنوات منها في السّجن الانفرادي.
دعمني الكثيرون من العديد من البلدان.
أعلم أنّهم يخاطرون بذلك!
أشكرهم جميعًا على تضامنهم.
سأظلّ وفيًا للقضيّة الفلسطينية وسأواصل النّضال.»
Feliz cumpleaños #Carlos
12 de octubre de 1949

#كارلوس 19/09/2020
تعليق واحد
مناضل صلب جاء من امريكا اللاتينية مؤمنا بعدالة القضية الفلسطينية وقامت بتسليمه السودان وبخيانة عربية
الحرية كل الحرية له وتحية للمناضل اللبناني والشيوعي جورج عبدالله المسجون تعسفا وظلما في السجون الفرنسية
لا يمكن ان تبقى بيبان السجون مقفلة الى الابد