طهران وواشنطن :
هستيريا اعلامية عدوانية وترويج للسيناريوهات الامريكية ووضع قابل للانفجار في اية لحظة!
كاظم نوري
صحيح ان في البيت الابيض رئيس متهور وعدواني متغطرس و شغوف ب” النفط” وبالمعادن الثمينة وسطوة الدولار اينما وجد ويمارس الهيمنة بشتى صورها القبيحة دون ان يبالي لكنه عندما يشعر ان الطرف الاخر جادا ولديه الامكانات التي تحول دون تنفيذه مايريد او انه يدرك ان خسائر قد تلحق به وبجنوده فانه يجد الوسيلة التي يتملص بها من عنجهيته ويتراجع عن تهديداته ويوحي بانه ” انتصر” بجلب خصمه الى المفاوضات حتى ان لم يحقق كل ما يدور في ذهنيته المريضة في تلك االمفاوضات .
وان ما حصل مع ايران يدخل في هذه الحلقة التي كثرفيها دعاة المتحمسين لوقف الحرب من دول قريبة من ايران ومجاورة لها وهي حليفة لواشنطن ايضا و ان تلك الدول تحركت بمفردها اوان ايعازا جاء لها من سيدالبيت الابيض ليخرج ” منتصرا حتى وان لن يحقق شيئا ؟؟
وحتى هذه اللحظة لم تتضح بعد الاسباب التي ابقت الوضع في منطقتنا ” يراوح في مكانه” وان المصداقية تشوبها الشكوك حول تدخل هذا الطرف اوذاك سلبا او اويجابا لمنع وقوع او اندلاع الحرب بين ايران والولايات المتحدة وسط مؤشرات بان الرئيس الامريكي المتهور دونالد ترامب شعر بان شن حرب على ايران او اخضاعها لجميع شروطه لم تجد نفعا وبات التركيز على برنامجها النووي اما برامج الصواريخ وتخلي طهران عن ” المقاومين والحلفاء في المنطقة فقد تراجع .
وما يتعلق بالكيان الصهيوني الذي حاول ارسال رسائل الى ايران كما قالت بعض وسائل الاعلام مفادها انه لن يشارك في الحرب وهي رسائل رفضتها طهران مؤكدة ان الكيان الاجرامي سوف يكون ضمن الاهداف التي سوف تقصفها ايران الى جانب جميع القواعد الامريكية العسكرية في المنطقة دون ان تستثني دولة سواء كانت مجاورة او غير مجاورة او انها كانت وسيط خير كما تدعي او ان وساطتها مشكوك فيها ؟؟
هذه المرة لم نسمع مقولة بان ايران سوف تبلغ الدولة التي تستهدف قاعدة عسكرية على اراضيها كما حصل في حرب الايام ال ” 12″ السابقة عندما اشعرت طهران الدوحة التي ابلغت الجانب الامريكي بشان قصف قاعدة العيديد وترددت انباء ربما للتمويه وعديمة المصداقية بان الولايات المتحدة اخلت بعض قواعدها لتجنب المزيد من الاضرار البشرية بما فيها قاعدة العيديد ؟؟
ان الوضع في المنطقة وجراء اكاذيب الولايات المتحدة ورئيسها المغامر وعديم المصداقية يبقى هشا وقابلا للانفجار في اية لحظة لاننا امام دولة اصيب رئيسها بغرور الطغاة المستبدين بعد ان نجحت في ” عمليات اشبه بعمليات عصابات المافيات الدولية” في منطقة بحر اكاريبي وان شهيتها تفتحت بعد ان مرت تلك العمليات دون عقاب ؟؟
2026-02-04
تعليق واحد
ان الدول التي تواصلت مع الجمهورية الاسلامية في ايران حول عدم وقوع حرب بين الجمهورية والكيان الصهيوني وامريكا ودول اوربا هي ليس حريصة على ايران وغير مستعدة ان تغضب اسيادها الصهاينة وتقف مع الحق الايراني كجار ومسلم وصاحب حق ومعتدى عليه بل انهم مجرد موظفين درجى سفلى لدى الادارة الصهيوني فهم ينفذون اوامرها واقصد هنا كل من شيوخ وامراء وملوك دكاكين الخليج والرئيس التركي القرد غان .