طبيعة التوازن النفسي،وكارزما العقلانيه!

بقلم. ليلى العباسي*
بما ان علماء النفس قد رسخوا لنا قاعده رصينه من التفكير وكيفية التصرف اثناء حدوثه بايدلوجيه صامته هذه المره اشبه بالعقول النيره التي شكلت بها عقولنا بالمفهوم السائد للسلوك البشري الا انه قد سائل يسئل ماهي ردة فعل الانزعاج النفسي.؟!.التي يتعرض لها بنو البشر اتجاه حدث ساخن نعم فقد توصل بعض من علماء النفس المعاصرين ،ومنهم العالم ( فرويد صاحب نظرية التحليل النفسي المعاصر).، و مفهومها حول الانزعاج النفسي اثناء حدوث المواقف السلبيه للفرد، وتاثيراته الجانبيه فوجدوا ان استجابة الجهاز العصبي الحساس لفعل الانزعاج هي ناتجه من صدمه مفاجئه مؤثره على الخلايا الحسيه داخل الدماغ نتيجة الضوضاء او سقوط مفاجىء او تلف تلك الخلايا الحسيه من خلال تعرض الشخص الى الضغوطات اليوميه والمتكرره،والتي تتراوح مداها ما بين ( التهيج، الغضب، وتحكم بساعة الانفعال،وما بين التجنب قدر الامكان عن مسبباته ). رغم انه يوصف ذلك الانزعاج بالمشاعر الإنسانية الطبيعية التي تظهر نتيجة التعرض لموقف سلبي طارىء أو فعل يسبب الضيق أو التوتر، والارتياح التي تسبب ارتفاع في دقات القلب. بل وارتفاع في الضغط بشكل حاد،واهتم اغلب علماء النفس بدراسة هذا النوع من التخصص لمشاعر الناس لفهم أسبابه وتأثيره على السلوك الإنساني، إذ إن ردود الفعل تجاه المواقف المزعجة تختلف من شخص إلى آخر بحسب الشخصية والبيئة التي يعيشها فعندما يتعرض
الإنسان لفعل يزعجه، مثل الإهانة أو التجاهل او الاستهزاء أو التصرف الغير لائق، يقوم الدماغ بمهمة تحليل الموقف المعقد بسرعة عبر خلايا الدماغ الحسيه ثم يرسل تلك إلاشارات العصبية الى الحواضن المختصه لتؤدي به إلى ظهور استجابات نفسية وجسدية وادراكيه مختلفة، مثل الغضب أو التوتر أو الحزن او القلق وقد تظهر هذه الاستجابات على شكل تعابير وجه الانسان الحقيقيه أو ارتفاع في نبرة الصوت،او ارتفاع في مستوى الضغط الدم
ويشير علماء النفس إلى أن ردة فعل الانزعاج يرتبط وضعها بالجهاز العصبي والجهاز الهرموني في الجسم، حيث يؤدي الشعور بالضيق إلى إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يزيد من سرعة ضربات القلب بنسبة خفقان عاليه لتؤثر في طريقة التفكير واتخاذ القرار. وتختلف شدة هذه الاستجابة تبعًا لقوة الموقف ومدى حساسية الشخص اتجاهه.،واما من
الناحية الاجتماعية، فإن الانزعاج يُعد وسيلة للتعبير عن رفض السلوكيات السلبية، كما يساعد الإنسان على حماية حقوقه ومشاعره. لكن المبالغة في ردود الفعل قد تؤدي إلى مشكلات اجتماعية أو نفسية، لذلك ينصح المختصون،والباحثون بالتحكم بالمشاعر والتفكير بهدوء قبل التصرف..،وعليه ينبغي على الفرد التعلم على مهارات،واساليب التحكم بمشاعر الرقه والشفقه لاناس يحملون صفة العقلانيه التوازنيه بنفسيه عاليه،وبكارزما طوباريه مع كيفية التعامل مع تلك المواقف المزعجه بحكمه،واحترام..
باحثه واكاديميه
2026-05-18