صواريخ الإيمان تنطلق من إيران
أتحاد الصمود والمقاومة
إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه المستقله في الشتات – أوروبا. – إتحاد الصمود والمقاومه ، يحيي القيادة الثوريه في الجمهورية الإسلاميه الإيرانيه بالرد الصاروخي الحاسم على العملية الإجراميه البربريه ، التي قام بها إرهابيوا المملكة الوهابية السلفيه وحلفاؤها من الشريرين الحاقدين المستعربين في الخليج ، مشايخ المشالح والفضائح والوقائح والمصالح والروائح وبتنسيق مع الصهاينة اليهود على مقام الإمام الخميني قائد الثورة الإسلاميه الإيرانيه على الفساد والظلم الشاهنشاهي ، وعلى مجلس الشورى ، صوت الشعب الإيراني المسلم الديموقراطي العظيم ، والتي أدت إلى إستشهاد عدد من الأبرياء .
بينما بني سعود وآل نهيان وآل خليفه وآل ثاني أذناب وأتباع القوى الإستعمارية الإمبرياليه يتسابقون ويلهثون لتطبيع علاقاتهم الإستخبارية والأمنيه والسياحية والتجارية والسياسيه والإقتصاديه مع الكيان الصهيوني الإجرامي المحتل ، تمهيدا للإعتراف الرسمي بالكيان الإسرائيلي اليهودي وتشريعا لإحتلاله لكل فلسطين العربية التاريخيه وتهويده لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .
هذه الشرذمة من المستعربين الخونة والقتله ، السفلة والجهله ، وعلى رأسهم ملك شرق الأردن الهاشمي حسب الإدعاء ذو الدم الأزرق الإنجليزي الكريه ، وحفيد الخيانة والعماله ، تحاصر دمشق الصمود والمقاومة والإباء العربي ، وتدمر بنيتها التحتيه ومعالم حضارتها وثقافتها ذو التاريخ العريق المجيد ، وتقوم بالقتل والتهجير الجماعي لشعبها العربي الأصيل مسيحييه ومسلميه ، وتقوم بشن الحملات الإعلامية الزائفة القذره الكاذبة والمفبركه على دول محور المقاومه ، سوريا والعراق وإيران ، وخاصة اليوم على الدولة الإسلامية الإيرانيه ، تقوم بفتح حدود مشيخاتها ودويلاتها ومملكاتها البرية والبحرية والجويه ، التي تقع تحت الحماية الأمريكيه ، لدولة الكيان الإسرائيلي الصهيوني رغم الرفض القاطع وغضب شعوبها الذين تحكمهم بدكتاتورية حديدية وبوليسية إستخبارية ، ويعود ذلك للمؤامرة التي تنسج خيوطها العنكبوتيه في البنتاغون بالتنسيق مع الكيان الصهيوني وقوى الشر السعوديه الوهابيه والخليجيه لشن حرب تطويعية على الجمهوريه الإسلاميه الإيرانيه .
صواريخ الإيمان والعزة والكرامه والوعد الصادق التي إنطلقت من إيران المسلم المقاوم على قواعد داعش الإرهابيه الوهابيه العثمانيه الإجراميه ، حملت على أجنحتها عدة رسائل ، أولها لقوى التحالف الإستعمارية الإمبريالية الشريره المستعمره للخليج ، ولترامب الأرعن ألمغرور المذبذب الأفكار ومعه البنتاغون مطبخ التآمر والإرهاب ، ولعواصم التحالف لندن وباريس وتل أبيب لتقول لهم حذار من اللعب بالنار ، وثانيها إلى حكام دويلات الخليج وملوك وأمراء الإجرام والفساد والظلم ، المجردون من الشيم والقيم وألمروءة ، المرتدون عن الإسلام والعروبه ، الذين هجروا مكة المكرمه وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين واتخذوا البيت الأبيض قبلة ومزارا لهم ولعائلاتهم المنحلة الخلق ، يصلون ويخشعون ويركعون ويسجدون له ، لتقول لهم نحن نفعل ما نقول ، إن قصوركم وعواصمكم وزبانيتكم والقواعد الحامية لكم كلها في مرمى صواريخ الإيمان وعزة وكرامة الإنسان لقد أعذر من أنذر.
لا صلح ولا اعتراف ولا مفاوضات
2017-06-23