صدر عن تجمع اللجان والروابط الشعبية ما يلي:
أن تتوسع العمليات العدوانية الصهيونية ضد لبنان متحدية اتفاق وقف اطلاق النار، وغير آبهة بالقوى الدولية والإقليمية الضامنة بذريعة اطلاق صورايخ لا علاقة للمقاومة بها، وقصف الضاحية الجنوبية لمنع احتفال في اليوم العالمي للقدس، تطور يؤكد على الأمور التالية:
1- ان العدو ماضٍ في عدوانه على لبنان والذي لم يتوقف منذ مجزرة حولا عام 1948 ومروراً بحروب واعتداءات واحتلالات متواصلة عبر العقود .
2- ان لا رادع محلي أو دولي، سياسي أو ديبلوماسي، إلا بالمقاومة وبالمعادلة المعروف شعب وجيش ومقاومة والتي أمنت استقراراً أمنياً للبنان منذ حرب 2006 وحتى ملحمة “طوفان الأقصى”.
3- أن اللجنة الخماسية المكلفة بالاشراف على تطبيق اتفاق وقف العمليات الحربية تتصرف بلامبالاة تصل الى حدود التواطؤ مع العدو تجاه الخروقات الصهيونية مما يحملها ويحمل كل المشتركين فيها مسؤولية عن الدماء والدمار الذي نشهده يومياً على أرضنا في الجنوب والبقاع. واليوم في الضاحية
4- إن بعض الأصوات التي ترتفع لتبرير العدوان الصهيوني، بل للتشجيع عليه، لا تتنكر للروح الوطنية الجامعة التي يحتاجها لبنان أكثر من أي وقت مضى، بل هي تسعى لأن تقود البلاد الى حرب أهلية دفع اللبنانيون ثمناً غالياً لها، وبالتالي تشارك في تحمّل المسؤولية السياسية عن كل ما يجري من عدوان .
5- إن الموقف الرسمي للبنان، سواء الصادر عن رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس النواب أو رئيس الحكومة قد أفشل مخطط استغلال هذه الاعتداءات لفرض شروط سياسية على لبنان خصوصا حين أكد الموقف الرسمي اللبناني بان لا علاقة للمقاومة بهذه الرشقات الصاروخية التي تطل علينا كلما أراد العدو ان يبرر أي اعتداء على لبنان.
6- ان العدو الصهيوني الذي أراد من خلال منع انعقاد احتفال سنوي بيوم القدس العالمي انما يمنح نفسه سلطة الحكومة اللبنانية ووزارة الداخلية بالذات ، على التعامل مع التجمعات الشعبية ، وبالتالي ينتهك سيادة لبنان بأعلى أشكال الانتهاك ويفرض على كل لبناني يريد ان يقيم نشاطاً أن يأخذ أذناً من حكومة تل أبيب، وهو أمر لا يقبله أي لبناني يحترم تفسه وبلده، كما لا يقبل أي ضغط سياسي أو أمني أو اقتصادي للتطبيع مع العدو والذي سبق للبنانيين أن اسقطوه أكثر من مرة لا سيّما مع إسقاطهم لاتفاق 17 أيار المشؤوم عام 1984.
7- إن اللبنانيين ءجبكل قواهم مدعوون لالتقاط الفرصة الراهنة لتوحيد موقفهم ، تماماً كما كان الامر يوم الاستقلال عام 1943 الذي بفضل وحدتهم انذاك اصبح لبنان دولة مستقلة.
2025-03-29