صباح البطولة والثبات لمن يحتفلون بالعيد داخل الأنفاق، شرايين الحياة والعزة والصمود!
محمد العبد الله
مابين غزة، ومدن ومخيمات الضفة والقدس، و شمال فلسطيننا المحتلة ،في الجليل وحيفا وعكا، والجولان والبحر الأحمر وأم الرشراش والنقب، يرسم الفدائيون، شرفاء هذه الأمة، طريق الانتصار.
لن يستطيع الغزاة ومراكز دعمهم في عواصم المركز الإمبريالي، وتوابعهم في الإقليم، كما ظهر بكل القبح والسقوط الأخلاقي والوطني في اجتماع كابينيت الحرب، لقادة جيوش أنظمة التبعية مع مجرم المذبحة والإبادة ” هاليڤي ” في البحرين، على اقتلاع المقاومة المسلحة في غزة، ولا على إدارتها في اليوم التالي لوقف العدوان النازي.
في أنفاق غزة، وفي كهوف ووديان جنوب لبنان والجولان، وفي قوارب أبطال اليمن، وعلى أجنحة مسيرات وصواريخ المقاومة العراقية واللبنانية واليمنية، وفي ساحات وجامعات العالم، يتقرر مصير العالم وليس الإقليم، فقط.
_ المجد للمقاومة المسلحة ولحاضنتها الشعبية الباسلة.
_ كل يوم وشعبنا وأمتنا أقرب للتحرير والسيادة الوطنية.
2024-06-16