شيزوفرينيا اردنيه!
احمد موسى فاخر.
تعاني السياسه الاردنيه من ازدواجيه عجيبه من جهه تقدم نفسها الى العالم في لباس الدوله العصريه تمتلك مؤسسات الدوله العصريه وفي الداخل تحكم شعبها بقيم ما قبل الدوله تتحدث إلى الغرب بلسان الدوله العصريه والتي تختلف عما يروج عن المحيط العربي الذي نعيش فيه
في الداخل تروج الدوله إلى القيم العشائرية وتعلي شأنها وتنمي كل العصبيات الممجوجه وتشجيعها وتدفعها إلى المقدمه عصبيات عشائريه وقلبيه ومناطقيه واقليميه وطائفيه ومسحت كل أثر للانتماء الوطني والجامع للمجتمعات الحديثه ومسحت كل أثر للانتماء لوطن واحد تحكمه قوانين ودستور وحقوق وواجبات المواطنه والوطنية وتعمل على استغلال العصبيات في تشتيت الشعب الاردني وتقسيمه وتشتري الولاءات للنظام بتقديم المراكز السياسيه والاداريه والمنافع إلى تلك الجهه أو تلك وتعاقب المحتجين أو من تظهر منهم اي بادره للشكوى بالعزل والحرمان حتى تذكرها بسيطره الحكم واهميه الولاء والمنافع التي ستحصل عليها أو ما يمكن أن تخسره في حاله الاحتجاج
ويجري تأديب العشائر والبنى الاجتماعيه بشكل دوري وتاليبها على بعضها البعض أيضا باثاره النعرات كلها ووضع الشعب كله في مواجهه بعضه البعض
ومع انتشار الفساد الواسع والمحمي من الدوله لعبت الدوله لعبتها أيضا بتوزيع الغنائم على فئه اجتماعيه مصطنعه حول النظام ويجري التلاعب بها أيضا وتقليبها وتغير رجالاتها كل فتره
جاء الوقت الذي بداء الفاسدين يلعبون لعبه الدوله نفسها واستخدام آلياتها في تحريض عشائرهم وتعبئبتهم لحمايتهم من المسائله وتصوير ملاحقتهم وكأنه هجوم على العشيره واقصاء لها من التمتع بخيرات السلطه وخير دليل على ذلك. ما تشهده هذه الأيام من صراع أشبه ما يكون بصراع المافيات والعصابات وكل يحشد إمكانياته في مواجهه الآخر والنتيجه لهذا الصراع أن تقدم الدوله نفسها للخارج بعدم القدره على مواجهه الفساد والذي يطالبها بها الذين يقدمون لها المساعدات والقروض بسبب التركيبه العشائرية للوطن وصعوبه خلخله التركيبه العشائرية للبلد والا ستنهي البلد إلى صدامات وفوضى لا يعرف أحدا إلى ما يمكن أن تنتهي وان تطلب الدوله الكف عن الطلب منها لمحاربه الفاسدين وستنتهي إلى تبقى الأمور كما هي ويتم حمايه الفاسدين الحقيقيين ومن اوصل الوطن إلى التفكك وتدمير كل روح وطنيه عند أبنائه
كل ما نعاني منه كاردنيين هو نتاج سياسات تؤمن بأن من حقها أن تحرث البلد وتصنع به ما تشاء دون حسيب أو رقيب وأن بعضهم هم كبار البلد والاخرين عن رعايا بلا حقوق يتفرجون على صراع ليس لهم فيه لا ناقه ولا جمل وان المطلوب منهم أن يختاروا أن يقفوا مع هذا الجانب أو ذاك يحيون المنتصر ويلعنون المهزوم بانتظار جولات جديده من نزالات الفاسدين والناهبين والمدمرين لوطن كان حلم شعبه بمستقبل واعد دائما واصبحوا عاجزين عن رفع صوتهم حمايه له
ونقول فقط للسياسه الاردنيه
على نفسها جنت براقش
2020-07-18
تعليق واحد
تامرت الاردن على ذبح المقاومة الفلسطينية في ايلول الاسود ومجازر جرش وعجلون
كان العراق يجهز الاردن عبر ناقلات عراقية بالنفط مجانا في زمن البعث واول دولة تامرت على العراق وادخلت الجيش الامريكي وطائراته عام 2003 كان الاردن
تدخل باليمن وعدوانه على اليمن
عاد الجمهورية العربية السورية وتعاون مع جميع المخابرات الاجنبية للعدوان على جارته سوريا فقبل بالقواعد الامريكية والبريطانية واقامة معسكرات لتدريب الارهابيين ضد سورياز
والان لم يزور اي مسؤول اردني لاقامة علاقات تجارية على اقل حد مع سوريا ليتجاوز عقوبات قيصر.
بأختصار هذا المتسول الملك في الاردن وحكومته هي حكومة عميلة من المهد الى اللحد