شكراً كبيرة بلا حدود لكفار العالم الشرفاء!
د . حسن الصايغ

[ لا تتنازل عن كرامتك من أجل حريتك ، فما قيمة الحرية من غير كرامة ] !!!
الرئيس البرازيلي
أن [ طوفان الأقصى قسم العالم إلى قسمين رئيسين ، إلى [ كفار ] دخلوا إلى ملة الإسلام من أوسع أبوابه ، و إلى [ مسلمين ] خرجوا من ملة الإسلام من أوسع أبوابه !!!
في مدخلنا لهذا [ القول الحسن ] نقول :
سنكتفي في هذا القول الحسن بالإضاءة على أسماء [ 3 ] من الكفار الذين دخلوا إلى ملة الإسلام من أوسع أبوابه !!!
{ أليدا جيفارا } انها إبنة رمز النضال العالمي تشي جيفارا ، نراها توجه رسالة صادقة من القلب للشعب الفلسطيني تقول فيها : أخوتنا في فلسطين ، أنا آسفة لبعد المسافة ، أرغب حقا بأن أكون معكم ، لأنني أؤمن أن ذلك مكاني ، لأن التضامن لا يكون بالكلمات و الخطابات ، أن التضامن الحقيقي يكون بالأفعال !!!
نستطرد هذا [ القول الحسن ] و نقول :
و هذا رئيس البرازيل [ لولا دي سيلفا ] ، يقول أن ما يحدث في قطاع غزة من إبادة جماعية للشعب الفلسطيني ، ليس له مثيل في التاريخ ، و يشبهه بالهولوكست !!!
فتقوم إسرائيل بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع بلاده ، فيخسر مصالحه و علاقاته من أجل غزة و فلسطين !!!
و هاهو [ كريستيانو رونالدو ] لاعب كرة القدم البرتغالي الشهير يظهر في صورة على وسائل التواصل الإجتماعي ، وهو يحمل [ العلم الفلسطيني ] ، غير عابئ بمستقبله و جماهيره الرياضية ، و يخاطب الشعب الفلسطيني قائلاً : أنا لاعب كرة مشهور ، ولكنكم أنتم الأبطال الحقيقيون ، و العالم الحر يدعمكم و أنا معكم !!!
نختم هذا [ القول الحسن ] لنقول :
أما إذا سألتمونا عن [ المسلمين ] الذين خرجوا من ملة الإسلام من أوسع أبوابه ، فهم أكثر من أن يعدهم العادون !!!
فهم ما بين زعماء و رؤساء متصهينون ، و كتاب و رجال إعلام قابضون ، و مشايخ دين يفتون فيحلون و يحرمون و بأمر سلاطينهم دون أمر الله و كتابه يعملون !!!!
و ما بين سماسرة حرب ببيع السلاح و الأوطان يتاجرون ، و بين عامة من سواد الناس ، همج رعاع همهم علفهم ، لا يهمهم و لا يعنيهم ما يجري من دمار ، و من قتل و تجويع و إبادة للمسلمين في غزة و فلسطين !!!
فصل الخطاب :
شكراً كبيرة بلا حدود لأصدقاء القضية الفلسطينية الداعمين لها ، المتعاطفين معها من [ كفار العالم ] !!!
كفار العالم ليس من منظور و معتقد كاتب هذا القول الحسن ، حاشا لله ، بل من منظور الذين يعتقدون ان الإيمان حكراً عليهم دون غيرهم من الملل و النحل ، من أصحاب اللحى العفنة ، و العقول النتنة ، الذين طبع الله على قلوبهم و أعمى أبصارهم و بصيرتهم و أضل أعمالهم !!!
أن [ كفار العالم ] والله أكثر إيماناً و إنسانية و رأفة بأهل غزة و فلسطين ، من كل أؤلئك العرب و المسلمين المتصهينين !!!
لأنهم لم يستطيعوا أن يناموا أو أن تغمض لهم عين ، و أخوانٌ لهم في الإنسانية في غزة و فلسطين يعانون أشد الجوع و العطش و البرد والمرض ، ولا يجدون ما يأكلون أو يشربون ، و أن أختلفوا معهم في الدين و المعتقد !!!
فهل فهمتم معنى الإسلام الحقيقي أيها المتصهينون الكافرون بدينكم و كتابكم ، المتنعمون بخيرات الله و نعمه ، و في قصوركم و بيوتكم فارهون ؟؟؟
و شكراً كبيرة بلا حدود لكل [ كافرٍ ] شريف ، خسر حريته و عمله و تعرض للضرب و السجن و تقيد الحرية في بلاده من أجل نصرة فلسطين و الدفاع عن القضية !!!
و شكراً كبيرة بلا حدود لكل شعوب الغرب { الإسلامية } ، و كل الولايات الأمريكية { الإسلامية } ، و كل الشخصيات و الهيئات الغربية { الإسلامية } الشريفة ، و أن كانت كافرة في نظر البعض المعاق ، و التى خرجت في مظاهراتها المؤيدة للقضية الفلسطينية و المطالبة بالوقف الفوري للحرب على غزة و فلسطين !!!
و تعساً كبيرة بلا حدود ، لكل مسلم باع دينه و شرفه و ضميره ، وخرج من ملة الإسلام من أوسع أبوابه ، أرضاءً لزعيم أو رئيس متصهين ، أو من أجل مصلحة آنية مؤقتة !!!
أن قضية غزة و فلسطين ستنتصر بدعم و مؤازرة [ كفار العالم ] الشرفاء الذين دخلوا ملة الإسلام من أوسع أبوابه ، رغم أنف العرب و المسلمين المتصهينين الذين خرجوا من ملة الإسلام من أوسع أبوابه و مؤامراتهم الدنيئة !!!
أن غزة و فلسطين و اليمن في القلب و أن النصر لقريب بإذن الله تعالى.
الأثنين 26/2/2024