شعار ” التحالف الدولي” ضد الارهاب في سورية اصبح باليا !
كاظم نوري
وضعت القوات الامريكية التي تحتل مناطق سورية خلافا للاعراف والمواثيق الدولية يدها على كميات من الذهب والاسلحة كانت مخباة في مغارة تابعة للارهابيين في سورية قبل طردهم من تلك المناطق من قبل الجيش السوري وبدعم من حلفاء واصدقاء دمشق.
القوات الامريكية التي دخلت الاراضي السورية خاصة المناطق النفطية الخاضعة لها الان بحجة ” مسمى التحالف الدولي ضد الارهاب” تبين انه تحالف ” اعلامي” كاذب الهدف منه سرقة ثروات سورية وتوفير الحماية للسوريين الاكراد خاصة” قوات قسد” التي تحركها الولايات المتحدة لتنفيذاجنداتها وتشاركها سرقة النفط السوري الذي تتم عملية نقله بصهاريج عبر العراق الى شماله ومن هناك الى الموانئ التركية حيث تجري عملية ايصاله حتى الى الكيان الصهيوني الذي يرتبط بعلاقات جيدة مع قادة الكرد في شمال العراق.
كان الاولى والاهم ان تبحث السلطة الحاكمة في بغداد هذا الموضوع مع سلطات اربيل قبل الموافقة على قراراستئناف تصدير النفط الذي حكمت محكمة دولية ان يكون بيد المركز في بغداد لكن الذي حصل انه جرت عملية مشاركة قادة كرد العراق في عملية التصدير وان هذا القرار سوف لن يحد من عمليات النهب والسرقة التي دابت عليها سلطات اربيل بسبب الفساد المستشري سواء في اربيل او بغداد بل في عموم العراق من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب .
وسط عمليات سرقة النفط من سورية جراءالوجود الامريكي المحتل لاراضي سورية فضلا عن وجود القواعد العسكرية الامريكية في مناطق عراقية عديدة وتوفير الحماية الامريكية لقوات كردية سورية وغير سورية .
وسط ذلك اعلن عن عقد اجتماع في موسكو يضم وزراء دفاع روسيا وسورية وتركيا وايران اعقبه تصريح لوزير الخارجية التركي شاويش اوغلو كشف فيه عن عقد قمة روسية سورية تركية ايرانية مستهل الشهر القادم .
وان صح ذلك سوف تعتبر هذه القمة صفعة اخرى لسياسة الولايات المتحدة بعد صفعة الوساطة الصينية باصلاح العلاقة بين السعودية وايران والتي ستنعكس بصورة ايجابية على اوضاع المنطقة رغم محاولات واشنطن اعاقة اية محاولة من هذا النمط وقد اتضح ذلك في محاولات الولايات المتحدة المتواصلة لوضع العصي في عجلة دوران السير نحو استتباب الامن في منطقتنا مما يفضي الى تهميش الدور الامريكي وهوما دفعها الى خلق الازمات والحروب ومن بينها الحرب الدامية في السودان والتي تشير اصابع الاتهام لواشنطن في سكب الزيت علي نيرانها كما تؤكد المصادر مثلما تفعل الان في اوكرانيا رغم ما يدور في وسائل الاعلام عن وقف لنزاع في السودان بوساطة امريكية مدة 72 ساعة وفق حميدتي بينما لمح البرهان قائد الجيش السوداني الى وساطة سعودية امريكية وليست امريكية فقط كما قال قائد قوات الدعم السريع.
وحتى تصاعد حدة الصراع في ناغورني كارباخ بين اذربيجان وارمينيا رغم الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين بضمانات روسية هو الاخر لم يكن عفويا كل هذا يحدث بدفع من دول الغرب الاستعماري وفي المقدمة الولايات المتحدة في محاولة لتشتيت جهود روسيا التي تنشغل في حرب اوكرانيا منذ اكثر من عام ظنا من قادة الغرب الاستعماري ان افتعال مثل هذه الازمات قد يضعف الموقف الروسي العسكري في اوكرانيا ليحققوا حلم مايروجون له ” هجوم الربيع الاوكراني ” المضاد” .
2023-04-26