شرف الجهاد…!
عصماء الأشول*
اسجد لله حباً وشكراً، اسجد لله أن منحك شرف مواجهة أعداءه، اسجد لله أن كرمك بكرامة الأنبياء والأولياء، اسجد لله أن منّ علينا بقيادة حكيمة، اسجد لله لأنك حظيت بفرصة مقارعة الكافرين والمنافقين،اسجد لله لأن على يديك جعل تحرير المقدسات، اسجد لله الذي رزقك حب الجهاد وحب الاستشهاد في سبيله.
تسعة أعوام من العدوان على اليمن من قبل جارة السوء و أم الإرهاب الخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وهي السعودية الغطاء المدافع عن أمريكا وإسرائيل، قصفت ودمرت جميع مقومات الحياة واستخدمت جميع الأسحلة والقنابل المحرمة دولياً، حاصرت وحرمت الشعب حياته وأمنه سرقت النوم من عينه؛ كل ذلك خدمةً لربها الأمريكي، ومع ذلك تقول هي تعمل على تحرير اليمن من الحوثي، بالله عليكم من هو الحوثي أليس هو رجل من رجال اليمن ومن وجهاهها ، ومن أنصار اليمن، ومن محبي اليمن، شنت عدوان همجي بربري وبتحالف دولي لتحرير اليمن، وهي تقول تريد أن تتخلص من الإرهاب؛ فأين هو الإرهاب هل عندما تقصف المنازل على رؤوس ساكينها يسمى إنقاذ، أم إرهاب، هل عندما تقطع الرواتب وتحاصر هل يسمى إنقاذ أم إرهاب؟، هل عندما تقصف المدراس وتحرم الأبناء من التعليم يسمى إنقاذ، أم إرهاب؟، هل عندما تنشر الفساد وتعمل على التفرقة يسمى إنقاذ، أم إرهاب؟
لنعيش مع الواقع لننظر للمسائل بوضوح بدون القسمة المطولة لأن بعض المسائل لاتحتاج إلى وقت طويل إنما هي مجرد واحد زائد واحد يساوي اثنان ماعلاقة السعودية باليمن لتحررها وهل اليمن محتل لتقوم بتحريره، أم لأجل مصالح مشتركة بينها وبين أمريكا وإسرائيل، لماذا لا تحرر فلسطين وهي محتلة سبعين عاماً، عندما انطلقت عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، ماكانت ردة فعل دول الخليج، للأسف وصفت حماس بالإرهاب؛ وماذا عملت السعودية بالتحديد من أجل فلسطين وهي المحررة والمخلصة من الإرهاب!
لماذا لم ترتدي قناع سوبر مان وتهاجم .
للأسف أطلقت افتتاح العديد من المراقص والمسابقات للكلاب وللألعاب الإلكترونية، لتنسي الشعوب القضية،بل قامت باعتراض الصواريح والمسيرات القادمة من اليمن، وأيضا قامت بإلجام صوت الحق واعتبرت كلمة فلسطين جريمة ويعاقب من يؤيد ويبارك عمليات الطوفان، وماخفي كان أعظم ليعلم الله كم الدعم المادي والمعنوي للإسرائيلي والأمريكي لمواصلة إجرامهم الوحشي على الشعب الفلسطيني ، ليس بغريب على نظام فاسد فعل ذلك وأكثر،ولكن أين هو شعب الخليج الحر الغيور، أم طاعة ولي الأمر فوق كل شيء ،أقدم نصحية لشعب الخليج إلى متى الخنوع إلى متى الرضوخ،إلى متى السكوت، فلاعذر للجميع أمام الله “ولَا طَاعةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِق”.
عندما زاد الإجرام الإسرائيلي بمساندة الأمريكي على غزة، قام اليمن بالوقوف إلى جانب إخواننا في فلسطين وذلك تلبية لنداء الله القائل:( وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ).
فقامت اليمن بمنع السفن الإسرائيلية من العبور في البحر الأحمر فجن جنون الأمريكي فعمل تحالف لضرب اليمن فانسحبت عدة دول من ذلك التحالف وبقي الأمريكي والبريطاني فلم يجدا حلاً سوى ضرب اليمن بأفتك الأسلحة المتطورة والضرب بشكل مباشر؛ ليس كمافي السابق بواسطة عملاء ومرتزقه، وعملت على حماية السفن الإسرائيلية بالأساطيل والبارجات والمدمرات وحاملات الطائرات، فالحمد لله بعد إقامة ذلك التحالف توسع الاستهداف من قبل القوات المسلحة اليمنية باستهداف السفن الأمريكية والبريطانية كما يقول المثل جنت على نفسها براقش، وبفضل الله تم إغراق البعض منها بشكل كامل، فكل محاولات أمريكا لتركيع اليمن لم تجدي نفعاً، وإنما زادت من صموده وقوته وبسالته، فطور أسلحته، حتى أرعبت الأمريكي وأجبرت بعض عتادها الحربي ومن مثيل ذلك حاملة الطائرات “آيزنهاور” وهي فخر الصناعات الأمريكة والقوة التي لاتقهر وأنها أقوى الأسلحة منذُ الحرب العالمية الثانية،لكن قوة الله فوق كل قوة.
لقد قدم اليمن رسالتهُ الواضحة والجلية، وأنه لن يتوقف في عملياته المساندة للشعب الفلسطيني حتى إنهاء الحرب ورفع الحصار، مع ذلك لم يفهم العدو الإسرائيلي الرسالة جيداً، فقام بشن غارات على الحديدة ظنّا منه إضعاف الشعب اليمني وإجباره على التراجع، لكن العملية كانت كما قال السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي -سلام الله عليه- لقد أسعدتنا، وبالفعل أسعدتنا و إنها لفرصة عظيمة أن يخوض الشعب اليمني الحرب مع الإسرائيلي بشكل مباشر، فالقتال في فلسطين هو طموح وغاية كل يمني فالشعب اليمني يتمنى ويطالب بفتح الطرقات المؤدية إلى فلسطين المحتلة للمواجهة في ساحات البطولة لينال شرف الجهاد المقدس.
اتحادكاتبات اليمن.
2024-07-26