لم يعد هناك انسان في العالم لايعرف او يجهل ان ماساة من يسميهم حاكم تركيا ” لاجئين ” وهم بالملايين هو يقف وراءها وهو المسؤول عن تشريد المواطنين السوريين من مدنهم وقراهم جراء حملاته العسكرية العدوانية وجيوشه واجهزة استخباراته التي تنسق مع الارهابيين في المنطقة وتحديدا في سورية والعراق.
واضاف الى مخططاته التخريبية ليبيا ليطالب دول اوربا بتقديم الاموال له زاعما ان تركيا وحدها تتحمل اعباء ” اللاجئين” الذين تركوا مدنهم وقراهم في سورية اثر الحرب الاجرامية المتواصلة على البلاد منذ عام 2011 وحتى الان .
اردوغان كما هو معروف يجند الارهابيين بعد ان اتاح للالاف منهم فرصة اجتياز الحدود التركية الى سوريا او العراق قادمين من اصقاع العالم ليقتلوا ويدمروا باسلحة دفعت اثمانها وب” مليارات الدولارات” انظمة فاسدة في الخليج وان من اشرف على تدريبهم مخابرات غربية بالتنسيق مع مخابرات انقرة .
الحالم بالسلطنة الذي بات منبوذا من جميع جيرانه بما في ذلك دول اعضاء في حلف ” ناتو العدواني” اخذ يذرف دموع التماسيح على” 25 الف شخص وهذا الرقم ورد على لسانه ويتحمل مسؤوليته ” عندما قال ان معظمهم من الاطفال والنساء قضوا غرقا في البحر المتوسط خلال السنوات الثماني الماضية.
والى من تفوته معرفة عملية تهريب ” اللاجئين” الى اوربا وكيف تتم ومن يشرف عليها يمكنه التوجه الى ساحة رئيسية وسط مدينة اسطنبول ليجد سيارات تابعة لاجهزة الامن التركية واستخباراتها متوقفة وتشرف على تهريب هؤلاء الى اليونان عبر زوارق مطاطية او سفن صغيرة يقودها اشخاص بالتنسيق مع اجهزة تركية ومن هناك اذا وصلوا بسلام ولم تلتهمهم امواج البحر يتوجهون الى دول اوربية مقابل عمولات” الاف الدولارات ” تحصل عليها هذه الاجهزة وان كل ذلك يجري علنا وبتنسيق مع المهربين.
وحاول اردوغان الذي تواصل قواته احتلال مدن سورية ونهب مواردها وثرواتها ونقلت مصانعها الى تركيا وتحمي الارهابيين في محافظة ادلب وغيرها فضلا عن ارتكاب الجرائم جراء قصف طائراته مدن العراق في الشمال حاول ان يظهر وكانه حريصا على الوضع الانساني لهؤلاء مشيرا الى ما اسماها ب” المشاهد غير الانسانية التي تشهدها الحدود التركية اليونانية.
وفي كل مرة تصاب خزينة بلاده بالافلاس يحاول ابتزاز دول الاتحاد الاوربي التي ترفض حتى الان انضمام تركيا الى عضوية الاتحاد رغم مطالباته التي وصلت حد التوسل ودفعت الملايين من ” اليورو” خاصة المانيا لكن هذه الدول توقفت عن دفع الاموال بعد ان اكتشفت ان حاكم تركيا يمارس الابتزاز ” ويستغل وجود هؤلاء الذين اضطروا الى ترك مدنهم وقراهم جراء عمليات عسكرية تركية عدوانية او بسبب اعمال الارهابيين الذين تدعمهم تركيا.
وكم من المرات هدد اردوغان دول الاتحاد الاوربي بفتح حدود تركيا واطلاق العنان لالاف اللاجئين بالتوجه الى اوربا اذا لم تدفع له هذه الدول وقد استجابت اكثر من مرة لكنها توقفت عن الدفع بعد اكتشاف اللعبة الاردوغانية” لان معظم الاموال التي قدمتها الى تركيا تستغلها انقره في مجالات اخرى وان اللاجئين لايحصلون من تلك الملايين الا ما ندر.
وادعى اردوغان في اخر حديث صحفي له ان بلاده استقبلت جميع من لجا اليها دون تمييز في الوقت الذي تؤكد فيه المعلومات ان انقرة تسعى الى تغيير طبيعة التركيبة السكانية والجغرافية في المناطق السورية التي تخضع لسيطرة القوات التركية بما يخدم طموحاتها التاريخية التي اتى عليها الزمن.
وزعم الحالم ب “السلطنة” ان تركيا قدمت ” للاجئين” الموجودين على اراضيها نفس الامكانات التي توفرها الدولة لمواطنيها في الوقت الذي تستغل فيه انقرة ظروف هؤلاء ضحايا الغزو التركي والارهابي للاراضي السورية وجندت العديد منهم في جماعات عسكرية تشرف عليها الاستخبارات التركية وقد تجسد ذلك في ارسال الالاف من السوريين وغير السوريين للقتال في ليبيا الى جانب قوات السراج بينهم عناصر ما يسمى ” الجيش الحر” الذي تشرف على تدريب عناصره الاستخبارات التركية.
كان الاولى باردوغان ان يسمح بعودة هؤلاء ” اللاجئين” الذي يتاجر بهم الى مدنهم وقراهم في سورية التي حررت معظم مدنها من الارهاب دون ان يضع العراقيل امام عودتهم الطوعية مستغلا ذلك لابتزازدول الاتحاد الاوربي للحصول على الاموال كلما شعر بان الخزينة التركية خاوية وان قيمة الليرة تدهورت.
اساليب حاكم تركيا ينطبق عليها وصف ” شحاذ كركوك” او امجدي كركوك” الذي يطلقون عليه في العراق تسمية ” امجدي او خنجره باحزامه”. هذا المثل ينطبق على امجدي تركيا ” او خنجره باحزامه”. من جهة يهدد ويتوعد ومن جهة اخرى يطالب بالمال.
لقد افلح” شحاذ تركيا” في اكثر من مناسبة وحصل على الملايين من دول الاتحاد الاوربي حتى ذهب بنفسه مرة الى بروكسل مطالبا دول الاتحاد ومهددا في ذات الوقت اطلاق موجات من المهاجرين الى اوربا وهاهو يعيد الكرة محاولا ابتزاز الدول الاوربية مرة اخرى.