سقوط وقف إطلاق النار بسبب عدم احترام العدو له واستمرار الخروقات !
كتب ناجي صفا
اتفاق وقف إطلاق النار الذي اعلن عنه في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤ شابته عيوب كثيرة منذ اللحظة الأولى، جعلته بلا قيمة ولا معنى .
اولا: احد أطراف الإتفاق لم يلتزم به منذ اليوم الأول، وما زال يمارس البلطجة والعنوان والإغتيالات ، ما يعني أن الإتفاق سقط قانونيا وموضوعيا بسبب الإخلال العظيم من قبل العدو .
ثانيا : الإنتهاكات الحاصلة للاتفاق والتي بلغت ٤٥٠٠ خرقا جعلت الإتفاق فاقدا لمسوغه القانوني وساقط حكما .
المقاومة راعت الإعتبارات الداخلية والدولية اكثر مما ينبغي أملا بعمود هذه الصيغة التي طرحتها الدولة اللبنانية بأمل ان تقوم الدولة بحماية المواطنين فهي تمتلك حق الرد بموجب القانون لان الإلتزام ينبغي أن يكون من الطرفين لا من طرف واحد ، لكن الدولة لم تقم بالواجب ولم تنبث ببنت شفة ، وهذا يعني جقا طبيعيا للمقاومة بالرد على الإعتداءات التي تطال جمهورها وقراها وبلداتها التي جرى تدميرها ما بعد توقيع الإتفاق ، ويعني انه بات لزوما على المقاومة ان ترد بالمثل ، ويعني ايضا انه بات من حق المقاومة اعتبار الإتفاق لاغ وفاقد لشرعيته ولا يلزمها بشيء .
إبان هذا الجنون الصهيوني الذي أدى الى تدمير عدد كبير من القرى والبلدات وايقاع الشهداء والجرحى يصبح واجبا على المقاومة حق الرد بعد أعطت الفرص للحلول الدبلوماسية .
على المقاومة ان تخرج عن صمتها وتعلن انها سترد على اى اعتداء بمثله ، ومقابل كل استهداف لقرية او بلدة يجب استهداف مستعمرة إسرائيلية .
متى يخرج الشيخ نعيم ليعلن هذا الموقف ويقوم حزب الله بالرد بالمثل ولو أدى ذلك الى استئناف الحرب وخلط الأوراق .
لقد بلغ السيل الزبى .
2025-09-23