سجدة الشعر في محراب العطاء!
محمد حسن العلي
٠في شاطئِ الوجدِ جئتُ اليومَ أبتردُ
نبضُ الشغافِ مطايا صوبها تَخِدُ
وجئتُ أرشفُ أحلامي بقهوتِها
لعلها تهبُ الظامي بماتَعِدُ
ففاضَ نبعُ بيانِ الحرفِ من ولهٍ
وماؤهُ سائغٌ عذبٌ لمن وردوا
من جذوةِ الوجدِ قلبي يصطلي لهباً
وكان نورُ هداهُ خيرَ ما اجدُ
قصائدُ اللهِ آلاءٌ منقبةٌ
إن أسفرَ الصبحُ فالجوري يحتشدُ
جانبتُ كلَّ أجاجٍ فوقَ لجتهِ
ودونَ متنِ شراعي يذهلُ الزبدُ
ماينفعُ الناسَ حبٌّ ماكثٌ أبداً
وأتقي الشعرَ من حبلٍ له مسدُ
عصاي أفعى يراعي في تقلبِها
جهابذُ الشعرِ إن ألقيتُها سجدوا
2023-09-29