يبدو أنه زمن السفيرة الأمريكية التي تلتقي وتزور وتدور أكثر من السادة المسؤولين في الدولة العراقية! ولا أدري إن كانت السفيرة الخطيرة:
١. أكثر همة ونشاطاً من الباقين؟
٢. أم أنها معنية بالشأن العراقي أكثر من المسؤولين العراقيين أنفسهم؟
السفيرة التي تزور علناً أمام كاميرات التصوير وتلتقي علناً مع المسؤولين “التحوير”!
المسؤول التحوير: مسؤول مصنوع يمنة من الشركة ومحور بالإمارات لو بصناعية حمدان بالبصرة.
هسة لو بالسر!
بالكواليس..
خلف الأبواب المغلقة..
بعيداً عن النوافذ المفتوحة..
ولكن يبدو إن لهذه الزيارات واللقاءات العلنية والصور المنشورة مغزى آخر غير ما يُعقد من إتفاقات وما يُبرم من صفقات..
ما نستنكره على السابقين نستنكره على الحاليين والقادمين..
أي والله..
لا نخشى من قول كلمة الحق في العبادي وعبد المهدي وثالثة الأثافي مصطفى مشتت على الرغم من إتباع أحدهم سياسة الترغيب وآخر سياسة الترهيب وثالثهم الذي علموه السحر على أيديهم كان له أسلوبه الذي هو بقبح شكله ومستوى غبائه ووضاعته وجيفة أخلاقه..
وعلى الرغم من هجوم: المنتفعين، وآخرين من الذين لا يعرفون الكذا من الكذا!
ما تقوم به السفيرة الأمريكية في العراق غير مقبول وغير مناسب و “زاد عن حده” ولا يمكن السكوت عنه بأي حال من الأحوال..
وأمريكا وإدارتها وسفارتها وسفيرتها ليس لها صاحب على الإطلاق!
أمريكا وكل مَن يمثلها مع مصالحها وبالضد من مصلحة العراق والعراقيين وإن كان التعامل معها واقع حال فلا:
١. نستنكر على الآخرين ما نقوم به نحن فلعل لهم مبرراتهم كما نسوق مبرراتنا “وهي بكل الأحوال مبررات غير منطقية وغير واقعية وغير مقبولة”..
٢. ولا نعول على أمريكا وإدارتها وسفارتها وسفيرتها كثيراً ومَن غدر بكل حلفائه بكل وضاعتهم وخستهم وفسقهم وفجورهم هو على إستعداد تام للغدر بكم في أول فرصة وبلا فرصة..
أمريكا هي أمريكا يا سادة يا كرام..
أمريكا التي لن تجعل العراق ينعم بالسلام إلا إن وقع على “السلام” مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين المقدسة، وإلا إن يرفض دين الله الإسلام المحمدي الأصيل، وإلا أن يبقى ذليلاً تحت تصرفها تحركه كما نحرك بيادق رقعة الشطرنج بأدينا وحتى بأرجلنا، وهي وبكل هذا وذك لن تدعنا بسلام إطلاقاً فمَن يريد العيش بسلام عليه أن لا يسالم أمريكا.
السفيرة الامريكية هي المندوب السامي للعراق
هي تزحف علنا على جميع المحافظين والمحافظات وتزور جميع الوزراء والوزاراة
وتتدخل بكل صغيرة وكبيرة وبصحبة الاعلاميين والكاميرات وتلتقي جميع المسؤولين المنافقين والمتملقين ويعاملوها وكانها مصدر للقوة ومصدر للقرار وكأنها ملاك
متى ستتخذ الحكومة العراقيية قرار يحدد حركة الدبلوماسيين الاجانب وتقيدها بشروط مسبقة وموافقة مسبقة من وزارة الخارجية حول برنامج الدبلوماسي لزيارة مكان ما او مسؤول ما
في السابق لم يسمح للدبلوماسي الذهاب الى ابعد من خمسين من عن بغداد ويتم بعد موافقة المخابرات لذلك
لكن الظاهر ان الجميع يتدخل في العراق ويقرر بأستثناء العراقيين انفسهم للاسف
تعليق واحد
السفيرة الامريكية هي المندوب السامي للعراق
هي تزحف علنا على جميع المحافظين والمحافظات وتزور جميع الوزراء والوزاراة
وتتدخل بكل صغيرة وكبيرة وبصحبة الاعلاميين والكاميرات وتلتقي جميع المسؤولين المنافقين والمتملقين ويعاملوها وكانها مصدر للقوة ومصدر للقرار وكأنها ملاك
متى ستتخذ الحكومة العراقيية قرار يحدد حركة الدبلوماسيين الاجانب وتقيدها بشروط مسبقة وموافقة مسبقة من وزارة الخارجية حول برنامج الدبلوماسي لزيارة مكان ما او مسؤول ما
في السابق لم يسمح للدبلوماسي الذهاب الى ابعد من خمسين من عن بغداد ويتم بعد موافقة المخابرات لذلك
لكن الظاهر ان الجميع يتدخل في العراق ويقرر بأستثناء العراقيين انفسهم للاسف