رواية امريكية جديدة:
تفجير مسيطر عليه في مبنى ببغداد سمته ” مركز الدعم الدبلوماسي !
كاظم نوري
كعادتها بدات الولايات المتحدة في حبك قصصها و رواياتها ” الكاوبويزية” في العراق بعد ان لمست ان الامور لاتسير في النفق المظلم الذي اوجدته وشيدته منذ الغزو والاحتلال وجعلت كل الذين هرولوا وراء عمليتها السياسية ودستورها المشبوه والمفخخ يدخلون النفق باستثناء بعض ما يحدث وتعتبره خروجا على تعليماتها وتستغله لممارسة المزيد من الضغوط عبر تهديدات علنية هدفها الحاق المزيد من الاذى بالعراق و بالشعب العراقي.
رواية جديدة كما اعلنتها السفارة الامريكية في بغداد والتي تعد قاعدة عسكرية مفادها ان واشنطن ابلغت السلطات الحاكمة في العراق بوقوع” تفجير مسيطر عليه” في موقع سمته ” مركز الدعم الدبلوماسي” وهي تسمية غريبة وان حصل ذلك فعلا ونحن نشك في ذلك فانه لابد وان استهدف مركز الدعم اما المخابراتي واما العسكري” لان سفارة العم سام التي تحتوى على مضادات للطائرات واسلحة تجهل حكومة بغداد طبيعتها اوحجمها مثلما تجهل اعداد العاملين فيها ومعظمهم من عتاة الجواسيس والعسكريين لاسيما وانها اي السفارة سبق واجرت حتى تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية اعلنت هي نفسها ذلك وسط العاصمة ضد الطائرات المسيرة؟؟
وزعمت السفارة الامريكية في بيان لها بانها ابلغت السلطات العراقية بوقوع تفجير مسيطر عليه وقع السبت في بغداد وهي منشاة دبلوماسية كما زعموا ” دون ان توضح السفارة في بيانها ما اذا كان التفجير من صنعها او انه مدبرابتكرته ذهنية رجال مخابراتها التي تغص بالروايات والقصص المختلقة بهدف اتخاذ خطوات عسكرية ضد طرف ما سوف تختلقه هي نفسها في اطارنظرياتها التامرية لالحاق الاذى بالعراق.
لاسيما وانها اي واشنطن وعلى لسان طاغية العصر سمسار البيت الابيض ترامب هدد باتخاذ اجراءات لم يكشف عن طبيعتها ” اقتصادية عسكرية سياسية ” لالحاق الاذى بالعراق بعد الاعلان عن ترشيح المالكي رئيسا للحكومة؟؟
مصطلح جديد ابتكرته ذهنية ” الكذابين” وما اكثرهم في الادارة الامريكية لنضيفه الى صفحات قاموس ” مسيلمة العصر” سيد البيت الابيض”؟؟
موقع ” مركز الدعم السياسي” ابتكار امريكي بامتياز يضاف الى مركز ” الدعم اللوجستي” والدعم العسكري “؟؟
ان الواقع الذي نلمسه هو ان معظم ان لم يكن جميع الدبلوماسيين في سفارات الولايات المتحدة هم في خدمة ” ال ” سي اي ايه” وان العراق يغص بهؤلاء الجواسيس بمعنى ان ما اطلقت عليه السفارة الامريكية في بيانها تسمية ” مركز الدعم الدبلوماسي” يعني انه مركز دعم مخابراتي بامتياز .
بعدهذه الرواية الامريكية المخابراتية سوف نسمع بعد ايام بان السلطات الامريكية اكتشفت الجهة او الجماعة التي كانت وراء هذا التفجير المسيطر عليه؟؟
ثم نسمع ان بيانا صدر عن تلك الجهة او الجماعة يؤكد مسؤوليتها عن الذي حدث ويتم نشره في مواقع عديدة تشرف عليها ” سي اي ايه” لنسمع بان القوات الامريكية وجهت ضربة عسكرية الى تلك الجماعة او الجهة لتمرر رواياتها الكاذبة؟؟
علينا ان نتوقع كل شيء من دولة تمارس سياسة ” المافيات الدولية ولن تتردد عن ابتكار القصص والروايات التي ترقى الى روايات ” ارسين لوبين” من اجل تحقيق اهدافها غير المشروعة في العالم ؟؟
2026-02-10