رسالة الى العدم والالم…!
ليزا جاردنر
أيها الرجل الوطواط كيف أصبحت وأين أنت اليوم، وما وجهة الحظ معك؟
هل أبصرت لمحة من الظلام في شوارع جوثام.. وانت تطارد الجوكر هل وجدت ما تبحث عنه.. هل أنت البطل المنتظر؟ ا
لسكينة الليل في حينا طعم حاد!
لا يأتي إلينا ساعي البريد برسائلك أو حتى بالمنديل الملطخ بدماء العذارى
لا شئ يجمعني بك أن سلبت عذريتي وها أنا اهرب منك إلى العدم ..
واتّلاشى شيئا فشيئا… أيتها النساء اللاتي كتبن إليك بصك قلوبهن تلك الارواح القاصرة التي تعهدت لك بصدورهن الحزينة المقهورة منذ الولادة..
كم من زواج عرفي، وعبثي كنت فيه شهريار!! وكنت هناك قطة اليفة تحلم أن تمسح على رأسها ..
انتظرت وانتظرت ..
آه من البطل ..
آه من ألرجل الوطواط..
يااا للأيادي المجنونة، و القبلات المدفونة تلك الأيادي التي تشبه رجل العنكبوت ..
مسحت بكل ذكاء غبار الزمن المكبوت
بين دموع البطن و بكاء القلب
حملتني في عينيك ، أم إنني سكنتها عنوة ..
هل هذا العناق حميمي ام هو حمم بركاني أحرق كل ماتبقى من أمنياتي..
هل الافلام الصامتة تمثل قصتي …
قصة السكوت و الارض المغتصبة
جمعتني بك خيمة وكسرة خبز
تلك الوليمة الدسمة..
أكل وأكل أكل … يا اااا لشراههة الرجل الوطواط هو يقول إنني قطته المفضلة وهو يقطع الكثير من لحم الحب ليطعمني و يريد ان يحتل بيتي و جسدي و عشيرتي..
ورغم العمى والاستعمار الحقيقي تمت مراسيم الزفاف الكاذب المُزيّف من نجوم جوثام إلى الرجل الوطواط
وهنا ساحت نشوة مثل الزبدة في خبز هزيل .. لا تُفارقنا أصوات ألانين..
صراخ قصة القهر، لم تنته ومازال يبحث الرجل الوطواط عن الجوكر..! وتابت الأيام من آثام المجرمين بيننا وبينهم سور متين يخفي جنود يأجوج و مأجوج.. يجب أن تؤمن بالقضية لتحملها على اوراقك المقطوعة تنشئ منها سمفونية من وحي الله لعل هناك مستمع متذوق للحرية و بطون خاوية تبحث عن قطع الخبز و بعض اللحم ..
لتشبع ..
إليكَ أيها الرجل الوطواط اتحث!..
انت على السراط المستقيم
من تحت ركام الحنين نرى صك السلام
نريد سلام و أمان..
نريد قطعة أرض بعيدة عن جوثام ..
سنغرس فيها الزيتون و العنب
و ستشرق الشمس لتحرق كل الجروح و تعالج كل الندوب..
و سنخترع أبجدية جديدة تخاطب معنى الحرية..
سيتم نسخها و لصقها في برامج النسيان..
سنهلل ونقول :” أصبح لنا مساحة في العالم الرقمي.. لأن العالم الأرضي أضحى وهميا..!”
انجلترا –
اليمن
2022-12-03