رسالة الى الزيدي :
لن تتشفع لك خطواتك المذلة في العراق تنفيذا لاوامر الاسياد!
وائل المياحي
الشيئ المضحك ان رئيس حكومة العراق علي الزيدي يريد ان يخالف مسيرة وتيار جارف بات يجتاح المنطقة لكنس الاجنبي منها حاول الكثيرون من قبله ان يراهنواعلى بقاء ” ماما امريكا” تعبث فيها على هواها خاصة الذين لديهم خبرة ودراية لعقود من السنين تفوق معرفة الزيدي الذي لايجيد سوى كسب المال بطرق معروفة الا ان رهانهم دخل دهاليز الموت السريري والدمار وهاهم يبحثون عن مخرج هنا وهناك وعن بديل خدعهم وحلبهم حتى اخر قطرة بل جلب لهم المصائب والكوارث وضحك عليهم ليات ” جناب الزيدي” ويبدا ذات المسيرة المهلكة؟؟
المنطقة الى من يقرا الامور قراءة واعية تتجه نحو طريق اخر بعيدا عن ما ورد بمخيلة الزيدي المريضة وهو يتطاول على اشراف المناضلين الذين لولاهم لما استغل تضحياتهم ودمائهم لجمع ثروة يزعم البعض انه ” جمعها بعرق جبينه” لان جميع الذين انتفعوا من ماساة العراق وشعبه وهوواحدا منهم لا تعرق جباهمم خجلا وهو جاء من ذات العينات الرخيصة؟؟
شن حملة ضد شرفاء الوطن الذين يرفضون ان يمسهم عار من الغازي المحتل وصنيعته “اسرائيل” ويرفضون الذلة والمهانة التي ادمن عليها هؤلاء العملاء الذين فرطوا بالعراق سيادة وكرامة؟؟
المنطقة تسير الان باتجاه اخر وقد ايقن كل صاحب بصيرة ثاقبة بذلك وحتى اولئك الذين قدموا خدمات هائلة لصاحب شعار حماية حكومات وانظمة الخليج وكان يوسمهم دوما بشعار ” لولانا لما بقيتهم في الحكم اسبوعا قالها ترامب مرات عديدة ؟؟
بعد العدوان على ايران وخروجها معافاة منتصرة ولحقت هزيمة كبرى ب” ماما امريكا” وتلقى من تعاون معها ما يستحق ياتي هذا المتطفل على السياسة ودهاليزها ليباشر سياسة اذلت قبله ثعالب المنطقة وتحولوا الى مجرد جرذان محاولا ان يجعل من العراق النافذة التي تعود من خلالها ماما امريكا” وهناك افعالا جادة لطردها من اوسع ابواب المنطقة محاولا ان يصنع منها جارا من جديد الى بلد قدم تضحيات جسيمة طيلةعقود من السنين ” ايران ” التي كحلت عيونا مغمظمة بتقديم شعبها وقيادتها اعز ما تملك حفاظا على الكرامة والوطنية التي يفتقدها الزيدي ومنهم على شاكلته من الذين كانوا يراهنون على ان تبقى اوضاع المنطقة على حالها يتبختر فيها الغازي الامريكي على هواه ؟
وهاهي الدوائر تحيط به من كل مكان وهويفكر كيف يتخلص من دوامة التفكير غير المجدي في مواجهة امة رفعت راية امة العرب عاليا وهي لاتنتمي الى هذه الامة التي عاشت عقودا من التخدير بل تنتمى الى امة الاسلام الطاهر الشريف النقي ممثلا باهل البيت الاطهار الذين لم يساوموا على كرامتهم وكان شعارهم دوما ” هيهات منا الذلة؟؟
2026-08-20