** بعد ثلاث خمسين عاماً على استشهاده، ما زال أرنستو تشي جيفارا ملهماً للملايين ، في مواجهة قوى الأحتلال واغتصاب الحقوق .
.. أستشهاد جيفارا لم يمنع بقاءه رمزاً عاش فى أفئدة من رأوه مثالاً للإنسان الذى يضحى بحياته من أجل المعذبين والتعساء، رغم تغير الزمن، وتراجع تجارب النضال ضد الامبريالية، وبقيت عملية قتله القذرة التي ارتكبت بحقه ، وتلك الصورة، بعد مقتله، ممدّداً فوق ما يُشبه المذبح، تلك الصورة ستُعيد للعالم طيف المسيح مُمدّداً، نازفاً، كما رسمه فيليب دي شامبين قبل ثلاثة قرون .. أصبحت هذه الصورة، تسجل نصف قرن على ولادة الأسطورة !!!
** جريمة اغتياله، التي نفذت ببندقية أعدائه من عملاء أمريكا ، كرّسته رمزاً عالمياً للحرّية التي جال العالم من أجلها، ثائراً مسلّحاً، أو سياسياً ببزة ثائر، وجعلت آلاف الثوريين يسيرون على خطاه، من الأرجنتين إلى المكسيك، فكوبا والكونغو وأدغال بوليفيا، وصولاً إلى أهوار العراق !!!