دول الساحل الافريقي مثالا:
هكذا ترد الحكومات الوطنية والشعوب على الابتزاز الامريكي!
كاظم نوري
حين ترد الحكومات والدول على الخطوات السلبية والمعادية التي تتخذها الولايات المتحدة ضدها فان ذلك لايتعلق بوزن الدول او بحجمها او تعداد نفوس شعبها او سعة اراضيها بل له صلة بارادتها وارادة قيادتها وشجاعتهم ووطنيتهم ورفضهم الاهانة والاذلال دون الاكتراث كما يعتقد البعض بالخشية من واشنطن والحديث هنا يدور عن الاجراءات السياسية والدبلوماسية بعد ان اتخذت الولايات المتحدة اجراءات تقضي بمنع مواطني دولا محددة بالسفر اليها وعدم السماح لهم بدخول اراضيها.
وشمل القرار دول الساحل الافريقي التي تحررت مؤخرا من الاستعمار الفرنسي وطردت قوات المحتال ماكيرون ومن تلك الدول بوركينا فاسو ومالي” مثالا” و.
بصرف النظر من ان التغيير جرى عبر الجيش وتعتبره بعض الدول انقلابا عسكريا لكنه انقلاب ضد المستعمرين يتماشى مع طموحات شعوب تلك الدول ويعبر عن ارادتها ولاتصدعوا رؤوسنا بالتغييرات عبر ” ديمقراطيات الغرب الزائفة” والكاذبة التي لم ولن تفضي الى ما تسعى له الشعوب حتى لوتظاهرات بالملايين لان السلطة الحاكمة هي التي تتحكم بمسيرة البلاد وتتناوب على السلطة ولن تسمح بالمنافسة وقد جرى قمع الكثير من التظاهرات في فرنسا وغيرها بعنف تظاهرات تطالب بالاصلاح وتنحي الحاكم الفاسد ؟؟
هذه الدول” دول الساحل الافريقي ” اتخذت اجراءات ردا على القرار لامريكي من منطلق الكرامة والمعاملة بالمثل طالما ان واشنطن تحاول ان تتعامل بدونية مع بعض الشعوب من منطلق استخفافها واستهانتها بالدول والحكومات الاخرى؟؟
واشنطن لم تتعظ من عملية طردها من افغانستان بصرف النظر من هو الحاكم فيها الان عندما قررت كابول الحاق هزيمة مدوية بها وبحلفائها الغربيين وهي هزيمة يسجلها التاريخ في العام المنصرم الذي ودعناه ؟؟
واشنطن اخذت تبحث عن ذرائع وحجج للعودة معتمدة على اساليب اتى عليها الزمن منها انها تطالب باستعادة الاسلحة التي تركتها بعد احتلال دام 20 عاما وجاء الرد من الجانب الافغاني ” انها غنائم حرب”.
ثم اثارت موضوع قاعدة ” باغرام” وحلم العودة لها لكن الاصرار الافغاني بالرفض بدد ذلك الحلم ؟؟
شعوب العالم التي اكتوت بنيران دول الغرب الاستعماري سواء في اسيا وافريقيا وحتى في اوربا واية بقعة في العالم اذا توفرت لديها القيادة الوطنية الحقة فلن تستطيع لا” ماما امريكا” ولاغيرها ان تمارس ضدها اساليب الارهاب والتهديد والوعيد او ان تبتزها ولنا في المنطقة شعب اليمن الاصيل الذي يواجه حصارا من انظمة فاسدة بتوجيه من اسيادها الذين ادركوا ان اهانات تنتظرهم على يد هذا الشعب الشجاع بقيادته المضحية الشعب الا بي المسالم الذي لايختلف عن شعوب العالم التواقة للحرية والتي اذاقت الامريكيين وحلفائهم الغربيين مرارة الهزيمة في اكثر من قارة مقابل تضحيات يخلدها التاريخ؟؟
وان شعوب الفارة الافريقية التي توفرت لها قيادة وطنية شجاعة ومضحية سوف تتعامل بالند مع واشنطن وكل عواصم الغرب وكان رد دول الساحل الافريقي على الاستهتارالامريكي مثالا على مانقول.
اما تلك الشعوب التي ادمنت انظمتها الفاسدة خاصة في منطقتنا على تلقي الاهانات وترضخ للابتزاز وتفتح خزائنها للصوص الغرب سوف تبقى تعيش حالة الاذلال مطاطئة الراس الى يوم يبعثون؟؟
2026-01-04
تعليق واحد
تاريخ امريكا ملطخ بالدماء منذ نشأتها وابادت سكانها الاصليين الطيبين حيث استقبلوا الغرباء الايرلنديين بالضيافة وحسن المعاملة فانقلبوا عليهم وابادوهم وتاريخهم يذكرنا بما فعلوا في سايغون والصومال والعراق وسوريا وافغانستان ويوغسلافيا وعديد الدول اي نعم ان امريكا قوى عسكرية قادرة على ان تحطم وتهدم وتغتال ولكن لا يمكنها البقاء واحتلال الارض اذا شعوب هذه الار1ض ترفضهم وترفضهم وصايتهم والدليل سايفون فيتنام وكابل افغانستان وخروجهم المذل .
ماحدث بالامس في فنزويلا ليس غريبا ولا ينفصل عن تاريخ هذه الدولة المارقة والمنحطة التي يقودها الان شخص متنمر برتقالي منبوذ لا يفقه شئ سوى ارضاء المليارديريات في امريكا وبني صهيون وليبعد الاعلام عن فضائحه وجرائمه الاخلاقية مع جيفري ابيستن .