دولة المافيات والسمسرات ترفض اعطائي دواء السرطان لان المرض غير منتشر بعد في بقية انحاء الجسد !
كتب ناجي صفا
لم افهم كنه البروتوكول المعتمد من وزارة الصحة هذه ، ربما ينبغي تسميتها وزارة القتل غير الرحيم ، فقد رفضت الوزارة ملفي بالحصول على دواء السرطان بذريعة انه غير منتشر حتى الآن في انحاء جسدي ، وانه ما زال محصورا في المبولة .
هذه الوزارة قررت ان لا تعطيك الدواء الا اذا كنت على اعتاب الموت .
في الجرعة الاولى للدواء خضعت للآبتزاز والسمسرة بمضاعفة السعر ثلاثة اضعاف تقريبا ، وعندما استحضرته شخصيا من الولايات المتحدة رفضت المستشفى اعطائي الدواء ( ابر المناعة الخاصة بالسرطان ) بحجة بروتوكول في وزارة الصحة بمنع اعطاء اي دواء يأتي به المريض مباشرة من الخارج بحجة انه لم يخضع لرقابة وزارة الصحة .
ذهبنا الى الوزارة وقابلنا مستشار الوزير الذي صدع رؤوسنا بمحاضرة حول حرص وزارة الصحة على حياة المريض ، وعلى ان يكون الدواء مطابقا لمواصفاتها ، وعندما ابلغناهم ان الدواء اتى من المصدر وضمن المواصفات الطبية لجهة الشحن والتخزين والتبريد رفضوا الإقرار بذلك وقالوا تأخذه على مسؤوليتك ، واتصلوا بالوكيل لسؤاله عما اذا كان قد احضر الدواء وكان الجواب ايجابيا ، طلب مستشار الوزير شراء الدواء مباشرة من الوكيل في لبنان ، وافقنا على ان ينطبق هذا الواقع على الجرعة الثانية، وتقدمنا بطلب لوزارة الصحة للحصول على الدواء مدعوما بحسب البروتوكول المعمول به للامراض المستعصية ، فوجئنا ان الطلب رفض من قبل الوزارة ، وان سبب الرفض يعود الى ان المرض غير منتشر وما زال محصورا بالمبولة .
تخيلوا ايها السادة ان وزارة الصحة لا توافق على اعطاءك الدواء مدعوما الا بعد ان ينتشر السرطان في انحاء الجسد وتصبح اقرب الى الموت .
هل هذه المنظومة القيمية والصحية التي يعتمدها معالي وزير الصحة فراس ابيض وعنوانها نساعدك قبل الموت بقليل ، اما وانك ما زلت في المراحل الاولى للمرض فقم بنفسك بتحمل المسؤولية والنفقات التي لا تخلو من سمسرات وتجارة لا اخلاقية ولا انسانية ،
السؤال برسم معالي وزير الصحة .
لن اصمت على هذا القتل المتعمد ، وسأملىء الدنيا مقالات ومن على الشاشات التي اظهر عليها ليكون الرأي العام في صورة دولة المافيات والسمسرة وقتل الناس بذرائع واهية وغير صادقة .
2024-01-26
