دعوة مفتوحة…
مقترح أولي…
أحمد الناصري.
بعد اتصالات وحوارات صداقية طويلة ومكثفة وصريحة مع عدد من الأصدقاء، اتفقنا على أن النتيجة والمحصلة لعرض نصب شهداء بشتآشان (صرخة من أعماق الجبال)، للفنان مكي حسين مكي أبو بسيم، كانت مؤلمة ومحرجة بل معيبة، كذلك فقد خسر الجميع وخسرت قضية الشهداء وصديقنا الفنان المبدع مكي ومنجزه وجهده النادر، حيث كان يجب تحييد العمل والقضية عن الخلافات، مهما كان طابعها وشكلها وأسبابها، ومنع انعكاس الخلافات على هذا النشاط العام، وفي الاعداد والتحضير والحضور العام والجيد. أنه اخفاق وفشل للجميع وهو لا يليق بالشهداء وقضيتهم. كما ناقشنا كيفية تصحيح هذا الخطأ الفادح، بأن يجري احتفال ونشاط في مدينة أوربية أخرى ويحضر الجميع، مع دعوات واسعة…. شكراً لكل هذا الحرص، ولنحمي وردة الشهداء….
هناك مقترح عملي سريع من قبل مجموعة من الأصدقاء، نعمل على بلورته وتنفيذه، وهو اقامة نشاط جديد وفعالية ثقافية، لعرض النصب في مدينة اوربية (المقترح الأولي هو في مدينة مالمو السويدية أو كوبنهاكن)، بعد موافقة الرفيق والصديق الفنان مكي، والدعوة مفتوحة للجميع (الرفاق والأصدقاء في هولنده وألمانيا والدنمارك والنرويج والسويد وبريطانيا، وكل من يستطيع الحضور)، حيث لا استبعاد ومنع وعزل أو مقاطعة لأحد، وهناك وقت كاف لإعداد جيد للبرنامج والدعوات الواسعة، التي تشمل الجميع من العراقيين والعرب والدنماركيين، فنانين ومثقفين وإعلاميين وسياسيين، مع قاعة حديثة مجهزة بالتقنيات، تليق بالحدث والعمل الفني الباهر.
نحتاج إلى جهد منظم ومبادرات، ننتظر مساهمة ومبادرة جميع الرفاق والأصدقاء…
