خوار الآلوسي في قطيع التيوسِ !
د.وسام جواد
في مدينة اربيل، إجتمع الخائن والعميل، والتقى الفاسد بالرذيل، وهلل العبد الذليل، بالقادم من اسرائيل. وبعد اناطة اللثام، عن وجوه اللئام، في مؤتمر “السلام”، مع دولة الإجرام، تحدث المتصهين حثال الآلوسي الى مرضى العقول والنفوسِ قائلا :
-مؤتمر أربيل للسلام مع إسرائيل مدعوم من أسماء كبيرة في بغداد .
-سعيد أن أعيش هذه التطورات الإيجابية، ومنذ سفرتي الأولى إلى إسرائيل وأنا أعلم حجم التأييد الشعبي الكبير لدولة عراقية تعبت من الحروب واجترار مفردات دفع العراق بسببها أغلى الأثمان .
-السلام حاجة عراقية تتعلق بوجود العراق من عدمه، وبالتالي أغلب القيادات السياسية السنية والشيعية في المنطقة الخضراء أرسلت برسائل ود عبر طرف ثالث أو قامت بزيارات لإسرائيل، ولكن في العلن خطاباتهم شيء آخر.
-لست مستعدا للمتاجرة بالشعب من أجل الفلسطينيين، مضيفا بعد وابل الشتائم لهم “عسى نارهم تاكل حطبهم”
-ليش ما أروح إلى إسرائيل، وألغي مشروع العروبية والإسلاموية الكبرى ؟.
وهنا أقول بمختصر العبارة، بأنه قد أظهر المَهارة، وكشف عن الخبرة والجدارة، في الغطس تحت القذارة، وقد كان رهن الإشارة، لممارسة كل أنواع الدعارة، حتى أصبح قوادا للتطبيع، وثورا يدل أفراد القطيع، على درب الخيانة الشنيع.
لذا، أشهدُ لك يا حُثال، بأنك على الدونية مثال، وقيمتك في أحسن الأحوال، لا تزيد عن الفلس والريال، وأقل من شسع النعال، غير القابل للإستعمال .
2021-09-25