خطة بايدن لوقف الحرب في غزة ربما تكتيكا انتخابيا محسوبا !
كاظم نوري
لكثرة اكاذيبهم والاعيبهم ومشاريعهم ومخططاتهم التامرية التي يطرحونها اصبح من حق الشعوب والحكومات ان تشكك في نوايا قادة الغرب الشريرة وفي المقدمة الولايات المتحدة الامريكية.
لكن هناك ايضا من يحلوا له ان يروج على ان خطة الرئيس الامريكي جو بايدن لوقف الحرب في غزة والتي وافق عليها مجلس الامن الدولي ولم يعر الكيان الصهيوني اهمية لها على انها خطة تاتي من منطلق انساني علما ان بايدن وجميع قادة دول الغرب الاستعماري لا علاقة لهم بالانسانية وهم يرون المجازر التي يرتكبها ال صهيون ضداطفال ونساء غزة وشيوخها واثر الدمار الذي حل بها وتجويعها بمنع مرور الاغذية والمواد الطبية بعد ان فشلوا في مواجهة المقاومة التي تتصدى لهم بشجاعة قل نظيرها طيلة شهور ومنذ اكتوبر الماضي حتى اليوم.
ان تعامل بايدن مع جرائم غزة وخطته للسلام ورصيفه العائم الذي وجد للتامر هو الاخ رغم محاولة اعطائه بعدا انسانيا وقد تاكد ذلك في عملية خاصة تمكنت خلالها قوة من جيش العدومن “تحرير” عدد من الرهائن بمساعدة امريكية انها تكتيكا انتخابيا محسوبا من قبل سيد البيت الابيض ليس الا.
لقد كانت المقاومة واعية هذه المرة عندما طلبت اكثر من ضامن لتعهدات واشنطن وما ان ورد اسم روسيا والصين حتى جن جنون هؤلاء لانهم اعتادوا على طرح المبادرات وحتى توقيع الاتفاقيات ثم نسفها والتملص منها وهناك اكثر من تجربة في هذا المجال.
واذا تركت المقاومة الامر للوسطاء فاقرا على مصير فلسطين وشعبها السلام وسوف تذهب هدرا كل تلك التضحيات وبالالاف التي قدمها شعب غزة ومدن فلسطين المحتلة ولبنان في جنوبه المساند وكذلك اليمن والعراق ومقاومتهما.
علينا دائما ان لا نفترض حسن النوايا بالولايات المتحدة ودول الغرب الاستعماري التي اقامت الكيان المغتصب على ارض فلسطين منذ عام 1948 وهاهي تمد له يد العون والمساعدة بعد ان ضاقت به الحيل واصبح ” مكفخة” للمقاومين الابطال في غزة وتحول الى كيان منبوذ عالميا انظروا محكمة العدل الدولية تعدالعدة لاصدار قرارات بحق نتن ياهو وبقية القادة المجرمين الصهاينة وهو ما دفع بايدن الى الاعلان عن خطة السلام في غزة لحرف الانظار وابعادها عن الماساة الحقيقية التي حلت بغزة واهلها والجرائم االتي تتواصل ضد الانسانية تفوق حتى ” محرقة هيلوكوكست” الصهيونية المزعومة في ا لحرب العالمية الثانية على يد النازيين الالمان وهي ربما ارقام مبالغ بها هدفها كسب العطف الدولي لصالح مجرمي”تل اببب”.
2024-06-17