كلمات
.. في بوصلة القلب…
————————-
خدمة إبادة الفلسطينيين .. من أحمد الشرعي إلى أحمد الشرع!
أحمد ويحمان *
* في المغرب كتب أحمد الشرعي مقاله المشؤوم “كلنا إسرائيليون” كاشفًا ولاءه للمشروع الصهيوني، واليوم يلتحق به أحمد الشرع، رئيس النظام السوري الجديد، عبر خطوة تطبيعية مشؤومة جمع فيها وزير خارجيته بوزير في حكومة مجرم الحرب نتانياهو الملطخة بدماء أهلنا في غزة وعموم فلسطين بمختلف ساحات الإسناد والجهاد .. إنها خيانة صريحة لوحدة الأمة ودماء الشهداء.
* التطبيع لم يعد مجرد خطأ أو تنازل، بل هو شراكة في الجريمة وانخراط مباشر في مشروع الإبادة والتفتيت الصهيوني. وهو في بعده الرمزي طعنة في تاريخ سوريا المقاوم، كما كان في المغرب طعنة في إرادة شعبه، ليكشف أن المشروع الصهيوني واحد وأن خدمته واحدة، مهما اختلفت الواجهات.
* الأخطر هو صمت أو تبرير بعض النخب لهذه الخيانة، بينما البوصلة لا تخطئ: فلسطين هي المعيار، وكل انحراف عنها سقوط في وحل المؤامرة. أمة ما تزال تنجب المقاومين في غزة ولبنان واليمن لن تغفر للشرعي ولا للشرع ولا لمن يحذو حذوهم.
المجد للشهداء والخزي والعار للمطبعين.
(المقال كاملاً هنا)
https://www.facebook.com/share/p/1BPtSKvf7S/
2025-08-30