بسم الله الرحمن الرحيم
حوار صحفي تجريه الصحفية اللبنانية مريم. من موقع صدى برس مع الكاتب والناشط السياسي الدكتور علي حزام الهديس مستشار الحملة الدولية لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي …

بدايةً دعيني أحيي جميع طاقم جريدتكم وكل قرائها وكل الشرفاء من أشقائنا اللبنانيين
ثانياً
الحمد لله القائل يا ايها الذين أمنوا لن ترضى عنكم اليهود والنصارى حتى تتبعوا ملتهم صدق الله العظيم
إجابتنا فيما يخص السؤال الأول
هل أن الاستمرار في متابعة النضال والجهاد بات قريباً أو بعيداً لتحقيق النصر في فلسطين سيؤتي أكله قريباً؟
ج– ليس هنالك بديل في متابعة الجهاد والنضال لتحقيق النصر سواء ان كان بعيدا او قريباً او الموت بشرف فما خلق الله كائن في هذا الكون حتى على مستوى الحشره إلا وخلق لها وسيله تدافع عن نفسها فالدفاع عن المقدسات والأرض والعرض مكفول سماويا ً
السؤال الثاني :التحولات وتغير المعادلات الاستراتيجية في المنطقة ومنظور التحرير (ونهاية الصراع
العربي الصهيوني )
ج-نعم هنالك تغيرات في المعادله بنسبة الف بالميه لقد خضنا كا عرب خمسه حروب ضد هذه الجرثومة السرطانية الصهيونية الخبيثة لن نجدي أي نفع ذقنا فيها الانتكاسة تلو الآخر حتى ما نسب للجيش المصري في ستة أكتوبر ثلاثة وسبعون كان هنالك انتصار طفيف سرعان ما تحول الى نكسه لم نجني كعرب أي ثمار ٦ أكتوبر ٧٣ سرعان ما تحول الى نكسة ولكن المفاجئه ١- التزامن في التاريخ ٧ اكتوبر ٢٠٢٣
٢- شدة الصفعة الذي تلقنها العدو في هذا اليوم التاريخي كان لها أثر واضح وعظيم ليس في اختلال توازن العدو فحسب بل في مفاجئة العالم. بأسره من حيث الدقة في التخطيط الدقه في التنفيذ التكتيك المتزامن والمنسق بين الفرق والقوات
الجويه و البحريه و البرية نوعية الأسلحة الحديثة المستخدمة والإعداد الذي لا يتجاوز ألف شخص الحقوا ارتجاج في توازن العدو بعشرة أضعاف ما حصل. أمام الجيش المصري برمته في. ٧اكتوبر ٧٣ أهانوا كرامة الجيش الذي لا يقهر و بدلوه إلى جيش لن يذوق طعم الانتصار ابدأ ولا أعتقد أن هذا العدو ينصاع لأي دبلوماسية أو لأي حلول سلمية أو دبلوماسيه ولا حتى لقرارات أمميه بقدر ما ينصاع للغة القوة فلا يمكن نهاية الصراع الا بصراع مسلح ومواجهة القوة بالقوة
السؤال الثالث
وجهة نظرك إعادة رسم خارطة الطريق وعودة السلام الدائم للمنطقة
ج- لا اعتقد أن هنالك أي خارطة لأي حلول بقدر ما هي دغدغة مشاعر الشارع العربي وتخديره حتى يتمكن ذالك العدو المزيد من الاستيطان وممارسته القمعية والاضطهاد و تدنيس المقدسات ومحو الهوية العربيه من أرضها وكما هو واضح بان خارطة الطريق أوصلتنا الى محو ملامح غزه عن الوجود
السؤال الرابع
عن رؤيتك بتقديم العروض السخيّة الأميركية لصنعاء مقابل رفع حصارها البحري عن إسرائيل!*
ج- نعم هنالك عروض سخيه حصلت بالفعل مقابل التنازل عن العروبه والدين والمال والعرض ولكن ردت هذه العروض بصواريخ اليمن العصي البحرية والجوية و المسيرت فاليمن هو متصدر القائمه بتمزيق عصب وشرايين العدو الاقتصاديه خصوصاً أولئك الذي تأتي من دبي والشر ق برمته و ألحقت ضرراً كبيرا فيما يخص ما يحصل بميادين القتال نفسه
السؤال الخامس:
سينجح الرد القاسي للقوات المسلحة والسلطة اليمنية على كبح جماح “الاعتداء الأميركي البريطاني على اليمن”بإرغام الغرب لوقف الحرب في فلسطين واليمن؟
ج- اولاً اليمن لم يعد اليمن الذي كان قبل ٢١سبتمبر ٢٠١٤ ثانياً اليمن اليوم يمتلك من التكنولوجيا العسكرية ما يلحق الأذى في البحرية الأمريكية والبريطانية على حد سواء حدث ولا حرج حتى على مستوى حاملات الطائرات لم تعد هدفاً ند بقدر ما هي لقمة سائغة في أي لحظة لصواريخ اليمن إلا أن اليمن يتدرج في تصعيده. حرصاً لتفادي نشوب حرب إقليمية. لا تحمد أمريكا ولا الصهيونية العالمية عقباها فاليمن أعلنها. بشكل رسمي أن له الحق في. نصرة إخوانه الفلسطينين وليس للأمريكي ولا البريطاني الحق أن يأتي من وراء المحيط مدافعاً عن المعتدي
.
هذه الجبهة اليمنية والفلسطينية هي شغل العالم ماهي الانجازات العظيمة التي تم تحقيقها والمخططات الإستراتيجية المستقبلية؟
ج-كما رحلت بريطانيا العجوز في بداية القرن التاسع عشر من منطقتنا الشرق أوسطية حان الأوان لشيطان الأكبر وزبانيته الماسونيين الصهاينة وعملائهم من الملوك المملوكه والرؤساء المرؤسه بقواعدهم وسفنهم الرحيل فلم يعودوا في مأمن فهم اهداف شرعيه لمقاومة الامه اين ما كانو
ماذا يجري من وراء الكواليس وخلف الأبواب المغلقة التي “عرض فيها الأمريكيون جملةً من التنازلات لصنعاء مقابل إيقاف العملية العسكرية في البحر الأحمر” ؟
ج- رفضت جملةً وتفصيلاً. وكما هو واضح في الميدان سواء في باب المندب أو. ما يتلقنه العدو في فلسطين المحتلة من الصواريخ الأتية من اليمن. فاليمن لا ولن يقبل اي مساومة في عروبته وكرامته ودينه. وثقافته الإسلامي الحنيف .
2024-01-18