- بيان ادانة وإستنكار*
رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
العميد حميد عنتر
نائب رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
السيد عبدالرحمن الحوثي
الاستاذ خالد الشايف مدير مطار صنعاء الدولي رئيس الفريق الميداني للحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
رئيس الفريق الدولي الأجنبي الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الدكتور مراد الصادر
صادر عن قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
بتاريخ 18/1/2024
تدين الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي وممثلين الحملة في دول العالم ورواد الفكر القانوني والأكاديمي والحقوقي والكتاب والنشطاء الاحرار من دول العالم وشركاء الحملة الدولية من المنظمات الدولية والمواقع الإلكترونية العدوان الإرهابي الصهيوأمريكي البريطاني على اليمن والاعتداء السافر الهمجي على الشعب اليمني ويعتبر الإرهاب الأمريكي البريطاني هو اضافة الى المسلسل التاريخي الأسود الذي شهده ويشهده العالم والاجيال على مر التاريخ القديم والجديد حتى يومنا هذا يستمر الإرهاب الأمريكي البريطاني تسعة ونحن على ابواب العام العاشر من العدوان النازي الأمريكي البريطاني ومن يدور في فلكها من النظام السعودي والإماراتي وإصرارهم على قتل أبناء الشعب اليمني وتدمير البنية التحتية والانتهاكات المستمرة بحق شعبنا
من هم الإرهاب ،،،،،
نعم التاريخ يعيد نفسه فها هي أمريكا تضيف إلى مسلسل تاريخها الإرهابي الأسود الذي شهده ويشهده العالم على مر التاريخ القديم والحديث ومنذ أن أبادوا الهنود الحمر إلى عصرنا الراهن وابادة ابناء العراق وافغانستان في قنابل محرمة حتى تفحمت اجسادهم واكثر من 363 الف قنبلة ضربت بها امريكا العديد من الدول من هم الإرهاب
اليوم نفس الوجوه الإرهابية تشن الاعتداء النازي على اليمن حلقة جديدة متجددة من الإجرام النازي الأمريكي البريطاني من الدفاع وحماية ربيبتها الكيان الإستيطاني الصهيوني المغتصب وبالتضامن لغير شرعي معها سياسياً وإعلامياً وعسكرياً براً وبحراً وجواً وبتأييد حكومات الغرب المتحالفة معهم
وإذا كانت أمريكا وقنابلها النووية التي ألقتها على هروشيما وناجازاكي قد أدت إلى إستسلام اليابان فإن ما يغيب عن ذهنها وذهن بريطانيا أن تكرار ذلك في عدوانهم على اليمن لن تتراجع اليمن عن موقفها الديني والاخلاقي والوطني الثابت في نصرة ابناء غزة وفلسطين واليمن تاريخها وحضارتها وعروبتها وقوميتها ومبادئها الدينية والانسانية واضحة وفارق استراتيجي كبير في صلابة وقوة اليمن و ما شهده التاريخ من حقيقة أن اليمن انتصرت على العدوان الأميركي البريطاني وأدواتها من النظام السعودي والإمارات لتدرك أمريكا وبريطانيا بأن اليمن تقاوم على أرضها ووطانها ستنتصر حقيقة حتمية وتاريخية لأن اليمن تؤمن بموقفها المشرف في نصرة غزة وفلسطين وهي عقيدة ثابتة وطريقاً للخلاص لتحرير أرض فلسطين وتحقيق استقلالهما مهما كانت التضحيات هذه حقائق نعرضها للعالم وللتاريخ كي يكون على بينة بما يخدم وعيه ومصلحته وكرامته ومستقبله
أمريكا وبريطانيا التي تحفل بسجل متخم بالخداع حول “الإرهاب” ما زالت تقدم في إطار تناسبها التام مع ربيبتها الصهيونية أشكال الدفاع الفلسطيني عن الحق المسلوب
اكثر من 100 يوم والإرهاب الصهيوامريكي يبحث عن نصر كاذب وهمي لم يستطيع الحصول على اي نصر في شمال غزة وجنوب غزة فوقع في الهزيمة من اليوم الأول هزائم متتالية وفشل يلية فشل وسقوط عسكري يلية سقوط سياسي وأخلاقي
شاهدنا حدة وخبث وحقد الإرهاب الأمريكي البريطاني في الوقوف الفاضح مع الكيان الصهيوني وتتباهى في الإبادة الجماعية الذي يرتكبها الجيش الصهيوني في قطاع غزة
ان الارهاب النازي البربري الاميركي عبر التاريخ الذي انتهجت الإرهاب وسيلة لتحقيق مبتغاها هذا هو الإرهاب الهمجي الأمريكي الحقيقي الذي رضعوا الإرهاب من النشئة الأولى حتى أصبح الإرهاب سلوك في النهج الأمريكي يعتبر الإرهاب منهجية أساسيه يستند إليها البيت الابيض النازي المتطرف فهم عصابات إرهابية اجرامية الإجرام والإرهاب مهنتها
أمريكا هي منبع الارهاب ولن تتخلى عنه يوما واحدا لأنه عقيدتها ومنهجيتها
سوف تنتهي الحقبة الأمريكية اللعينة الملطخة بدماء الأبرياء والأطفال أبناء اليمن تعرف كثير أن ثمن الحرية غال ودماء الأبرياء والفرسان هي الثمن واطفال أطفال فلسطين هم الأمل وهم الذين يرثون الأرض التي سوف يتم تحريرها ولتكون تلك الأرض المقدسة مقبرة للنازيين القدماء والجدد الذين جاءوا إليها من شتات الأرض لقد أحرقهم هتلر فخرجوا من المحرقة ليحرقوا الفلسطينيين أطفالاً ونساء وشيوخاً الماكنة الاعلامية الأمريكية الارهابية في صنع الأكاذيب هي الصفة الرئيسية الملازمة للسياسة الإستعمارية الإمبريالية الأمريكية منذ عهد الإمبراطورية البريطانية وما قبلها كان ولا يزال الكذب ديدن الارهاب اللامريكي يستنشقونها كالأوكسجين يومياً فهم يكذبون ليس علـى باقي الشعوب ولكن حتى على شعوبهم وقد تؤدي كذبة واحدة إلي دمار كوني هائل بحق الأخرين مثلما أدت كذبة المدمن السكير مجرم الحرب جورج بوش ومجرم الحرب توني بلير والملطخة يديهم بالدم العراقي بتدمير العراق ويد الخنزير ترامب الملطخة بدماء اليمنيون أنهم يكذبون اليوم في أفتعال الذرائع لقتل أطفال غزة مثلما كذبوا بالأمس لقتل ملايين الأطفال في العراق وأفغانستان وغيرها من الشعوب كذبوا علينا وعلى شعوب العالم وعلى شعوبهم للتغطية على جرائم الحرب التي أرتكبوها في العراق في أبو غريب وفي ملجأ العامرية وغيرها من جرائم قتل وأغتصاب ونهب وسرقات ففي أبو غريب كذبوا ليخفوا الحقائق وفي العامرية كذبوا ليخفوا الجريمة المروعة بحرق أجساد الأطفال وإذابتها مع جدران الملجأ.وكذبوا بإن غزوهم للعراق هو من أجل الديمقراطية ولكن كذبهم سرعان ما أنكشف لكافة الشعوب بما في ذلك شعوبهم
من هم الإرهاب،،،،،،،،
تصنيف اليمن الذي تدافع عن قضية الامة العربية والإسلامية منظمة إرهابية لن يثني اليمن عن موقفها في الدفاع عن فلسطين ومقدسات الأمة العربية والإسلامية
أمريكا أم الارهاب وتاريخها مكشوف وجرائمها الإرهابية مفضوحة
بعد التمادي الأمريكي البريطاني في الاعتداء السافر وانتهاك السيادة اليمنية والتحرك العسكري المكثف في البحر الاحمر سيكون الرد اليمني حقيقة تفوق الخيال والتصورات انتهاك سيادة اليمن عمل إجرامي خطير سيقابلة أعنف رد وسيهتز العالم من الرد اليمني
12من يناير أصبح مضيق باب المندب والبحر الأحمر خط نار ومعركة مفتوحة مشتعلة وأصبح مضيق باب المندب مغلق بشكل كلي منطقة ملتهبة والمصالح الأمريكية البريطانية في المنطقة اهداف مشروعة
نذكر أمريكا أبناء الشعب اليمني لم ينسى الانتقام من العدوان الأمريكي خلال 9 أعوام وعودة أمريكا وتحالفها للاعتداء على اليمن سوف يولد انتقام قاسي ومؤلم وسيكون الرد اليمني هو الأقوى في تاريخ أمريكا وبريطانيا وحلفائها وسيكون الرد اليمني خارج حسابات أمريكا وبريطانيا ولم يكن وارد حتى في اسواء السيناريوهات المحتلة التى وضعتها أمريكا وبريطانيا قبل المغامرة في دخولها الحرب المباشرة في اليمن ولن يكون لامريكا وبريطانيا الوقت الكافي حتى تختبر رد اليمن …. وسيكتب التاريخ الرد اليمني في البحر الأحمر وسيكون الرد له سلبيات خطيرة على الإقتصاد العالمي
وستكون مياة البحر الأحمر هائجة في المستقبل
ستكون المنطقة في 2024 أكثر سخونة وأن 2033 هو تمهيد فقط وطبول الحرب تقرع في كامل المنطقة ولن ينجوا منها إلى الدول الحرة الذي كسبت ثقة احترام وتأييد شعوبها

2024-01-18