حملة إخـصـاء الجميع ماعــدا “القـحـبـة ” الدلّوعــة!
نـزح السلاح…كشف العورة
الإمبراطورية الأميركية مهتمة جداً بنزع سلاح الفصائل في العراق وتدّعـي لأنّها حريصة على بناء الدولة وحريصة على أن تكون هناك دولة،
مهلا….؟
ولكنها ذاتها قد دمَّرت الدولة تدميراً هائلاً قبل حوالي خمسة وعشرين سنة.
بكذبة إخترعتها وفرضتها وتبنتها!
كيف إذن هيّ حريصة على بناء دولة قد دمرتها هيّ نفسها وكانت قبلها دولة مستقرة مستقلة ولها مؤسساتها…؟!
هنا يكمن إغتصاب العقل…
وهنا يتم إغتصاب الذاكرة…
كان العراق دولة فإخترعت أميركا كذبة اسمها اسلحة الدمار الشامل فحطمتها وجعلتها فوضى واليوم تريد بناء الدولة من جديد.
ولكن أي دولة…؟!
تريد دولة عديمة الطعم واللون والرائحة مفقودة الكرامة مسلوبة الإدارة!
تريد جمهورية موز مهلهلة تشتري حتى الدفاع عن نفسها. وبالتالي تعبيد الطريق لإسرائيل وتدجين كل من قد يجرؤ ان يقف بوجه إسرائيل.
ماهذا العبث..؟!
تُدمِّر وتريد بناء مادمرته.
كان هرمز مفتوحاً، وبحربٍ مباغتة غادرة، أغلقت إيران هرمز وصار كل العالم يدفع ثمن كل ماعملته أميركا!
فهل ثمة عبث غير هذا…؟!
اليوم كل المفاوضات مهتمة بفتح هرمز اولاً،
ولكنه كان مفتوحاً قبلها،
هكذا يتسائل المتضررون والمتأثرون!
لِمَ الحرب إذن…؟!
فتش تجد تل أبيب!
كانت سوريا دولة وقد صرفت أموال تكفي الكون لأجل تدميرها واليوم تريد إعادة بنائها بتأهيل إرهابيين، هكذا هيّ ذاتها كانت تصفهم وتضع الجوائز بالملايين للقبض عليهم.
أيضاً لتدجين البلد ضد إسرائيل وبعدها لايهم إن إستأسـد حُكّام سوريا الجُـدُدْ ضد أي بلد عربي أو إسلامي ” وعسى نارهم تاكل حطبهم”….!!
أفلست لبنان وتريد نزع سلاح الحزب لتصنع أيضاً جمهورية موز أو نموذج خليجي بشكل أو آخر لا يستطيع ردّ فرقة موسيقية إسرائيلية، ناهيك عن فرقة عسكرية مثلاً!
ليبيا كذلك دمروها…
ويريدون تدمير اليمن، لكنه عصيٌّ عليهم.
كل هذا العبث تقوم به أميركا، لكن العقل العربي والعقل المسلم يتناوش بإتهام وتخوين شقيقه العربي أو المسلم مع ان الحقائق واضحة والقرائن دامغة ناهيك عن أن اللعب صار ” عالمكشوف”!
إذن كل دعوة لنزع سلاح هيّ دعوة تحضير لفقدان كرامــة كسيناريـو القذافي.
صدَّق الوعد فبلع الطُعُم وإنتهى ” بالقسطل” نادماً على نزع سلاحه وفقدان البلد والكرامـة.
العالم العربي والإسلامي معبأ بالأسلحة، فلماذا يُطالب فقط بنزع أي سلاح قد يتوجه لإسرائيل أما باقي الأسلحة فلتتوجه إلى من تتوجه له وليذهبوا جميعاً إلى الجحيم: حامل السلاح وضحية السلاح ماداما بعيدَيْن عن إسرائيل!!
منذ الصغر تعلمنا أن سلاحك شرفك فإن تخلَّيْت عنه تخلَّيت عن شرفك!!
منقول عن مدونة ابراهيم القريشي
2026-08-18