” التل الطاهر”! معن بشور
كم يحمل تل
علي الطاهر في جنوب لبنان من دلالات روحية وجهادية ووطنية في زمن بات فيه التخاذل عقلانية و التنازل امام الاعداء حكمة والتهاون في الحقوق بعد نظر
كم زاد صمود ابطالنا امام وحشية العدو من مرتفع عاملي ارتفاعا وشموخا ومن طهارة الأئمة طهارة وجسارة.
لقد ظن نتنياهو انه باحتلال ذلك الجبل الاشم سيكسر شوكة أبطال جبل عامل فاذ به بكل طائراته ومدفعيته وقواته يهزم امام عزيمة لا تعرف الانكسار… فكما الكرامة في اغوار الاردن عام ١٩٦٨ اعلنت ولادة ثورة فلسطينية لم تزل تقاتل من مكان إلى مكان، فستكون ملحمة علي الطاهر تتويجا لبطولات لبنانية امتدت من أقصى
الجنوب إلى اقصى البقاع والشمال مرورا بالجل وبالعاصمة بيروت التي طردت العدو من ارضها بعد ايام من دخوله مخادعا ومتسللا عام 1982.
فهل يدرك
القيمون على
الأمور في بلادنا ان لغة المقاومة هي الاكثر تأثيرا في عقل العدو والاكثر قدرة على لجم اجرامه..
فليتحد البنانيون اليوم خلف مقاومتهم لكي يبقوا سائرين دوما إلى الأمام.
17/8/2026.