حماقة الأسد ونظامه اوقعته في مصيدة بن سلمان!
وبن زايد واردوغان .. وهل روسيا وراء اختفاءه !!!!!
حسين الأمير
لم يكن لأحد يتوقع أو يرى ويشاهد هذه السرعة الكبيرة بسقوط وتهاوي نظام بشار الأسد والدولة السورية التي استقرت على مدى 52 عاماً منذ تولي الرئيس الراحل حافظ الأسد سدة الحكم فيها وبعد كل الإنجازات التي حافظ عليها لمدة ثلاثون عاماً .
لماذا هذا الانهيار السريع والتهاوي وخذلان الأصدقاء
والحلفاء الأوفياء الذين قدموا كل التضحيات والدماء والشهداء من أجل بقاء سوريا وصمودها والحفاظ على
مؤسساتها ومواقفها حيال القضية الفلسطينية والقضايا
العربية المحقة .
في الحقيقة كثرة التحليلات عما جرى يوم الثامن من ديسمبر 2024 يوم سقوط دمشق وهزيمة وهروب الأسد
ونظامه وانسحاب جيشه دون الدفاع أو القتال ومازالت
الصورة ضبابية حول ماجرى والأسباب التي اوصلته إلى قرار الهروب والتخلي عن الوطن والشعب الذي
صمد وصبر لعدة سنوات وقدم كل ما يملك بما فيه
المال والولد .!!!
يبدو أن الخطأ الكبير الذي ارتكبه الأسد عندما وافق على إعادة العلاقات مع جامعة الدول العربية وإعادة فتح السفارات وتبني قرار عربي سعودي واماراتي لعودة
سورية إلى الحضن العربي وموافقة الأسد على ذلك
فهل تمت خديعة الأسد بعد وعود عربية بعودة التطبيع
العربي مع سوريا وقرارات بدعم الشعب السوري ومساعدات لم يرها الشعب السوري أو يتحسسها .!!!
وبشروط طلبت من الأسد بإخراج إيران وقوات المقاومة وروسيا من سوريا تمهيداً لعملية تطبيع مع الكيان الصهيوني .
الجميع يتسائل هل خدع الأسد وماهي الأسباب التي أدت إلى هذا المشهد وماهي الظروف التي تسببت بهروبه أو خطفه أو هزيمته !!!!!
لا أحد يدرك او يعلم ماذا حصل في هذا اليوم فهل تمت
خديعة الأسد أو خطفه لحد الآن لم نتمكن من معرفة
أية معلومات حول ماجرى في هذا اليوم .
سوريا اليوم ذاهبة إلى المجهول وقد قسمت إلى ثلاثة
مناطق تسيطر عليها في الشرق أمريكا والشمال تركيا
والجنوب كيان الإحتلال الصهيوني وإلى أين ستؤول الأمور والأوضاع فيها وكيف سيكون مصير الشعب والأقليات فيها .!!!!!
سوريا التي بنيت منذ 52 عاماً بعد تولي قيادتها الرئيس
حافظ الأسد على الثوابت الأساسية قضية فلسطين
والحفاظ على دورها الإقليمي وفي المنطقة سوريا التي حافظت على قرارها على مدى عقود من الزمن ولم تجرؤ
اي دولة من الإعتداء عليها طيلة حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد حتى تاريخ وفاته ومات ولم يوقع على
اتفاقية السلام .
فما الذي حصل بعد استلام ولده بشار الأسد الذي كان
يسير على مبادئ والده من دعم للمقاومات في المنطقة
والوقوف إلى جانب فلسطين وشعبها وقضيتها والمبادىء الأساسية للدولة السورية .لا أحد كان يتمنى أن يرى هذه النهاية لنظام الأسد العنيد والثابت في مواقفه التاريخيه .
فالاب سلم سوريا لأبنه دولة معافاة وقوية في المنطقة
وتملك جيشاً قوياً يحمل قضية ويدافع عنها ويقف مع كل العرب لماذا شاهدنا سقوط سوريا بهذا الشكل
وانتقالها من دولة داعمة لفلسطين والمقاومة إلى دولة
محايدة وقريبة من الحلف الأمريكي الصهيوني وتقسيمها وتفتيتها وشرزمة شعبها وتهجيره .
لم يكن في الحسبان يوماً مشاهدة الأسد الابن يغادر موقعه في دمشق ليكون لاجئاً في روسيا بإرادته ام بالقوة أو بالخديعة والتحليلات تكثر حول هذا الموضوع في النهاية نقول لا نعلم من باع الوطن لكننا رأينا من دفع الثمن .
2024-12-31