حماس تحبط الخطة الصهيوعربية!

د.حمود النوفلي
بفضل الله وتوفيقه تمكنت حماس المباركة من ربها، من إحباط أكبر خطة لإثارة الفتنة والتظاهر ضد حكمها بدعم وتخطيط كبير من الكيان الصهيوني وبرعاية عباس وتمويل دول عربية
حماس تركت المظاهرات دون منع أو مواجهة فسال لعاب العملاء في الظهور وتوزيع الأموال علناً، وحماس كانت تراقب القادة الكبار الذين يديرون مشهد الخيانة، واستطاعت أجهزتها القضاء على الخلية بكل هدوء.
الكيان الصهيوني في حالة صدمة، إذ كان يتوقع حدوث صدام مع المغرر بهم والذين بعضهم كره الحرب وتعب من استمرارها وتم استغلال حالته تلك في ذلك المشروع القذر للخيانة.
احتفلت قنوات الفتنة بذلك وأجرت مقابلات مع عملائها وحماس تراقب من بعيد وتوثق المشهد.
لم يمر في التاريخ الحديث تآمر وخذلان وتعاون ضد حكومة كما مر على حماس وهي ما زالت صامدة، رغم اغتيال قادتها السياسيين والامنيين والعسكريين، ورغم محاصرتها عربيا وإسلاميا ودوليا وغربيا، ولم يبق معها أحد إلا الله جل جلاله، ثم حاضنتها الشعبية.
عندما يتسطر أمامي هذا الموقف والمشهد أتذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما أبلغنا قبل أكثر من 14 قرن بأنه لن يضرهم من خذلهم وأن الله سينصرهم.
مروا بامتحان وابتلاء لا تتحمله الجبال الراسيات ومع ذلك ما زالوا صامدين أجبروا الصهاينة وأمريكا على التفاوض المباشر معهم.
في الختام أنصح كل شاب فلسطيني في غزة أن يقف خلف المقاومة ويرفض الصهاينة وسلطتهم، وألا يبيع دينه بحفنة من المال النجس الذي لا يُدفع إلا كثمن للتنازل عن الكرامة والشرف والدين.
ونعلم أن وضعكم ليس بالهين، ولكن الصبر الصبر، فأنتم في امتحان عظيم ونهايته إما الشهادة التي هي أمنية كل مسلم عاقل، أو النصر والذي وعد الله به كل مسلم صابر.
لذلك إياكم أن تفرطروا في الجنة التي هي جائزة من وقف مع الحق ورفض العمالة والخيانة.
2025-03-30