“حكاية صينية في جامعة امريكية”.!
جورج جبور
في قسم الدوريات بمكتبة الجامعة الامريكية– واشنطن العاصمة — لفتت نظري مجلة
Peking review
اعتدت على قراءتها .
وجدت عنوانا للاشتراك.
اشتركت.
أخذت المجلة تصلني بانتظام إلى عنوان السكن.
تحشد المجلة بالإعلانات عن مطبوعات.
أخذ يحتشدون صندوق بريدي في البناية التي تقع فيها شقتي بالمطبوعات الصينية.
بل أحيانا كانت تفيض المطبوعات إلى الأماكن المجاورة.
وأنا سعيد بالأمر.
حان وقت تجديد خاتم الإقامة على جواز السفر.
أرسلته بالبريد على جاري العادة.
لم يعد كالعادة.
أتتني ورقة بضرورة مراجعة الوزارة.
فعلت.
قال الموظف: لاحظنا ورود مطبوعات صينية كثيرة إليك.
هل أنت عضو في الحزب الشيوعي؟ في جمعية لها علاقة بالصين؟ في أي نشاط له علاقة بالصين؟
الإجابة : لا.
لكنني وجدت مجلة صينية في مكتبة الجامعة فأحببت التواصل معها فاحتشدت المطبوعات.
لم يعلق الموظف.
ختم الجواز بتجديد الإقامة.
مضى كل شيء بيسر.
كان ذلك عام 1964–1965.
كانت الصين عالما يثير اهتمامي.
دمشق في 28 ت الأول 2021.