صالح حسين
لماذا يتسائل البعض، ونحن نقرأ ( المكتوب من عنوانه ) والجواب واضح هو ( الرفيق العميل / يعني ) من بروتوكولات المخاطبة في اللغة العربية! وفي أي زمن، عندما تكون الأخلاق فعل ماضي، والعنف فعل أمر، والحرب فعل مضارع، والسياسيون فاعل، والشعب مفعول به، والمال مفعول لأجله، والفساد صفة، والرواتب ممنوعة من الصرف، والضمير غائب، والمصلحة مُبتدأ، والوطنية خبر كانَ، والصدق منفي، والكذب تأكيد، وقلة الأدب تمييز، والإنتهازية مفعول مطلق، والوظيفة أداة نصب، والموظف حرف جر، والخزينة إسم مجرور، والعمالة وجهة نظر، والأحتلال تحريرا، والميزانية تحت تصرف أم فهد، وأخيرا وليس آخرا : الدينار والدولار عصفور كفل زرزور…الخ!
مربط الفرس: في الحسچة يقال: إبن الـ( ! ) خوش ولد، ولكن عندما يصبح الفقر حال، والأوجاع ظرف، والحياة جامدة، والسرور مُستثنى فلا عجب في أن يكون المستقبل مبني للمجهول، ولا محل لنا من الإعراب، والسبب هو أن الأمريكان يزرعون في كردستان كما زرعوا في تايوان !.