صالح حسين
إن تهنأت الرفاق الجدد وخصوصا الشباب، مرتبط بالإصلاح العام سواء كان داخل التنظيم أم الخلاص كليا من النهج الفاشل الذي أستمر 50 عاما، أبعاد بعض الوجوه وتكرار آخرين مثل ( صبحي الجميلي ) وغيره من الرعيل الخاسر، لا يكفي للإصلاح الحزب سياسيا وتنظيميا…نحن نتطلع إلى عمل يومي لنفض الغبار وما تراكم من فشل على جميع الأصعدة وأولها الثوابت الوطنية التي هي القاعدة والأضلاع في بناء حزب شيوعي وطني، تحمل الماسي والخسائر من قياداته الثلاث ( عزيز، حميد، ورائد ) السابقة أكثر من أعدائه! والدليل ( لا جماهير، لا مالية، ولا مستقبل بالأفق ) لذلك يتطلب الإسراع بالإصلاح في وضع خطة وتنفيذ… وإذ تسربت أسماء القيادة الجديدة للحزب، يدل على نوع من ألأرباك والخروقات المقصودة من قبل المقربين والمشاركين بالمؤتمر 11 للحزب ومنهم ( حميد مجيد وفخري كريم ) الأسماء: ١- ابو رواء ٢- ابو سلمان ٣- ابو بفرين ٤- بشرى ٥- سهاد ٦- ياسر السالم ٧- حسين النجار ٨- طلعت كريم ٩- محمود سعدون ١٠- ميعاد القصير ١١- زاهر ربيع ١٢- علي صاحب ١٣- انتصار الميالي ١٤- عمار البياتي ١٥- فاروق فياض ١٦- ابو رافد ١٧- دينا الطائي ١٨- وسام الخزعلي ١٩- حجاز بهية ٢٠- نسرين ٢١- بهجت ٢٢- سلم ٢٣- فلاح القس يونان ٢٤- حيدر مثنى ٢٥- علي مهدي ٢٦- حسين علاوي ٢٧- ظافر مردان “. أنتهى. مع الملاحظة: ربما يجري تبديلا للبعض! الرفيقة دينا الطائي تقول: ” نحن الفائزون بعضوية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي بعد نيل ثقة الرفيقات والرفاق المنتدبين الى المؤتمر الوطني الحادي عشر -الذي أنهى أعماله اليوم الأحد ٢٠٢١/١١/٢٨م عند الساعة السادسة صباحًا – لم ننل شرف تلك الأصوات الا بعد أن إحتكم رفاقنا المنتدبون لمعايير المواقف من قضايا الوطن المختلفة و لحساب التضحيات ونكران الذات، وإنها لمسؤولية كبيرة يجب أن نكون على قدرها، و لأمانة بحجم الوطن يجب أن نصونها “. مربط الفرس: لا ترَحلوا أمور بإمكانكم حلها، والعمل الوطني يتطلب : –
1 – الاعتراف بأن وطنكم العراق محتل من قبل أمريكا ودول إقليمية مجاورة.
2 – الاعتذار للشعب العراقي بما خص العمالة للأجنبي والرواتب 2 -5 والتعويضات.
3 – أموال الحزب التي بذمة فخري كريم.
4 – ما يتعلق بمجزرة بشتأشان وغيرها شمال العراق، مجزرة هندرين التي نفذتها جماعة الملا مصطفى البارزاني بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي بحق الجيش العراقي في 12/ مايس 1966 وراح ضحيتها وفقا للتقديرات أكثر من ( ألفي – 2000 ) أسيرا قتلوا بدم بارد… وتذكروا ما دفعه العراقيون لـ( حلبجة ) من تعويضا وتقيما معنويا.