حسنا فعلت طهران عندما رفضت بعض الوساطات وكان على موسكو الا تعلن الاستعداد عن وساطة بعد العدوان على ايران!
كاظم نوري
رغم عدم سعادتنا بل رفضنا لاية حرب باستثناء تلك الحروب المشروعة والمدافعة عن حرية الشعوب واستقلالها وكرامتها الا اننا من المؤسف بتنا نسمع انباء عن عرض روسي للتوسط بين ايران والكيان الصهيوني بعد العدوان السافر على ايران وتصفية عدد من قادتها والحقاق اضرار بمنشئات ايرانية فضلا عن قتل مدنيين بينهم اطفال .
روسيا دولة صديقة لايران وترتبط معها بعلاقات جيدة وقد وقعت اتفاقية استرانيجية معها لا نعرف تفاصيلها والصديق لابد وا ن يكون منحازا لصديقه عندما يتعرض للاذى لايدخل وسيطا لانقاذ كيان اجرامي يمارس البلطجة ويرتكب المجازر ضد الاخرين وهناك شواهد ملموسة في منطقتنا لعل اقربها الوضع الماساوي في غزة وغيرها حتى ان المحتال ماكيرون رئيس فرنسا رفض وساطة روسيا لانه كان وسيطا وضامنا في اتفاق” ورقي كاذب” لوقف طلاق النار في لبنان لكنه كذاب هو والولايات المتحدة ولن يفعلوا شيئا ازاء عدم انسحاب قوات العدو من اراضي لبنانية وتواصل العدوان حتى الان رغم مطالبات الحكومة والرئاسة اللبنانية الا ان احدا لم يستمع لهم سواء من قبل ماكر باريس او سمسار واشتطن؟؟.
لا نطلب من روسيا ان تقف عسكريا مع طهران وهي في حرب الان مع اوكرانيا تدعمها الولايات المتحدة ودول الغرب الاستعماري وحتى الكيان الصهيوني الذي زودها مؤخرا ب” منظومات بتريوت” وتحاول ان تتوسط له .
بل نتساءل عن مصير منظومات دفاع جوي عسكرية من طراز اس 300 واس 400 الروسية التي قيل ان ايران حصلت عليها ولم نسمع انها استخدمت ضد المعتدين الاسرائيليين في عدوانهم الاخير على ايران وكذلك المقاتلات الروسية الصنع الحديثة التي باعتها موسكو الى طهران هل انها كانت صفقات مشروطة كما حصل مع سوريا عندما حصلت دمشق على منظومة اس300 الروسية لكنها بقيت اشبه بالقطعة الاثرية لان استخدامها كان مشروطا في عهد نظام بشار الاسد بينما كانت الطائرات الاسرائيلية تصول وتجول في اجواء سوريا وحولتها الى ساحة تدريب رغم وجود تلك المنظومات الروسية المتطورة بحوزةالجيش السوري ؟؟
كان على روسيا ان تكتفي بالشجب والاستنكار الذي ورد على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف وان لاتعرض وساطتها لاسيما وان وسائل الاعلام تناقلت انباء مفادها ان طهران رفضت وساطات تقدمت بها قطر وسلطنة عمان وان الاخيرة كما معروف دولة صديقة لايران وتتمتع بعلاقات جيدة معها ؟؟
2025-06-17
تعليق واحد
تاريخيا كل من تحالف مع روسيا خاسر
كل ما يجري الان من عدوان فاشي وبربري وهمجي كدان على الجمهورية الاسلامية في ايران وعربدة الكيان الصهيوني في لبنان هو بسبب سقوط النظام الوطني في سوريا . سقط النظام الوطني في سوريا وحل محلة الارهابي الجولاني الذي فتح الباب على مصرعيه للطيران والمسيرات والصواريخ الصهيونية عبر اراضيه.
سقط النظام الوطني في سوريا بسبب التخاذل الروسي والمساومة الروسية . يسقط نظلم وطني وروسيا لديها قاعدتين وحيدتين في البحر المتوسط والشرق الاوسط .
روسيا لم تدعم ايران الان رغم ان ايران قد دعمت روسيا في حربها ضد اوكرانيا ، دعمتها عسكريا وبالطائرات المسيرة وهناك اتفاقيات مشتركة بينهما .
روسيا وقفت مع اذربيجان في حربها الاخيرة مع ارمينيا رغم ان لدى روسيا قاعدة عسكرية في ارمينيا .
واخيرا من يقرأ ويتابع الاخبار على موقع روسيا اليوم لا يفرق بينه وبين اي موقع صهيوني او عربي متخاذل
تبا لروسيا
وسحقا لروسيا