حرائق الساحل بحثا عن الأسرار.. وكيف انتصر الدم على السيف!
زنوبيا الشام
التركي والصهيوني تبادل قصف وحرق..
والجولاني شماعة يحتاجها كل أطراف الصراع!
واهم من يعتقد أن الحرائق أشعلها الجولاني وعصاباته!
فالجولاني.. لايفعل.. بل ينفذ!
الأداة الرخيصة ليست صاحبة قرار..!
فما سر حرائق الساحل؟!
وهل حقا كان قصف المواقع في إدلب وحلب واللواء ١٠٧ هو قصف صهيونيّ على مواقع عصابات الجولاني؟!
لم تخلُ الجبال الغراء من زروعٍ عثمانية وصهيونية آن أن يدركها الجميع.. ليس بدءا بعملاء سفلة في مناطقنا تغطوا سابقا بأسماء جماعات أهلية كان يعنيها في ظل الفقر والحرب أن تهوى الطبيعة فتفهم الجيولوجيا وتنقب عن أنواع الترب والديدان، أو أن تسبح في البحار لتكتشف أنواعا من الأسماك!
وما هي في الحقيقة إلا فرق معنية بزرع أدوات وإعطاء إحداثيات ومسح بيانات!
وليس انتهاء بزرع أجهزة تجسس من أبسط الأنواع إلى تلك المرتبطة بالسفن الفضائية!
ولا تنسوا أن جبال اللاذقية في جزء كبير منها كانت تنتظر معركة تحرير!
بحثا عما يخفيه الساحل جرى إحراق الساحل ومعه كل مازرعه العدو من أدوات وأجهزة وربما حيوانات مزروعة بشرائح تؤدي مهامها العسكرية!
التركي هُرع لإطفاء مناطق زروعه والصهيوني أرسل فرق “الجولاني” لإطفاء مناطق زروعه
وكلاهما أرسل كلابه من عصابات الجولاني ليحرق للآخر مالديه!
فجأة تنقل لكم وسائل الإعلام الحمقاء والمأجورة أن الصهيوني قصف موقعا لداعش أو لعصابات الجولاني!
وتُهرع جهات روسية لتقول روسيا ضربت الموقع إذ ليس من مصلحتها أن تشتعل بين التركي والصهيوني لأن ذلك قد يهدد وجودها في قاعدة حميميم!
وفي العقل الديبلوماسي مادام العمل العسكري غير معلن فبالإمكان ضبطه..!
لكن الحقيقة أن الصهيوني قصف مواقع عثمانية وقتل ضباطا أتراكا دخلوا اللواء ١٠٧!
والآن.. من يضبط ماحركته تركيا للهجوم على السويداء وهي مناطق يعتبرها الصهيوني ضمن نفوذه؟!!
تتسلل أياد صهيونية في محاولة لتركيع نحل الجبال وكذلك يفعل التركي!
ونحل الجبال.. ينادي.. يا علي!!
في أيام عاشوراء
كل أرهاط الأرض أحرقوا ساحلنا.. تماما كما صرخ شمر في كربلاء “أحرقوا الخيام”!
وفي عاشوراء الساحل الأبي.. علت نداءات
يا الله.. يا محمد.. يا علي!
وبقيت راية الولاية
وتردد صدى صوت زينب في الجبال
والله لا نرى إلا جميلا
فإنهم أرادوا حرق ساحلنا ليطوّعوا نحلنا.. فأحرقوا ما زرعوه من خبائث في أرضنا خلال عقود!
فكيف انتصر الدم على السيف.. وأي سرّ في الساحل السوري يفصح عن عنوان كربلاء قبل ١٤٠٠ عاما؟!!
هل أمر الله عز وجل سيدنا عليا زين العابدين ألا يرفع سيفا في كربلاء من دون غاية عظمى؟!
وهل أمر موكب الإباء أن يتحمل خطوب السبي لخير خلق الله أجمعين من دون سبب غاية في القداسة؟!
وكيف كان عنوان كربلاء انتصار الدم على السيف وقد استشهد كل فوارس كربلاء؟!!
في رحلة كربلاء وسبي آل بيت محمد مهمة عظيمة الآن نفهم أنها تتعلق بآخر الزمان.. فالحسين الإمام قامَ أم قعد كان عليه أن يودع في الأرض وصايا السماء لجده النبي محمد.. ولم يخرج ليقاتل طمعا في خلافة!
الآن نفهم كيف خادع الحسن أرهاط بني أمية “فبايعهم” ليُدفعوا إلى قتال أخيه الحسين حتى يتيسر درب موكب السبي من العراق إلى الشام حيث موعد نهاية الزمان.. وأسرار رحمِ الأرض المتعلقة بالإمام بالمهدي!
لم تقسم السيدة زينب الحوراء على حرات الدموع والصدور “والله لانرى إلا جميلا” لتكابر على الجراحات والعذابات.. إنما لأن ربها العلي العظيم أراها بعينها كيف أن الموكب العظيم الذي ستكون أمه وسيدته على مشارف درب المهدي المنتظر!
فأدوع موكب الإباء في رحلة السبي ودائعه.. لقن الجبال والحجار والبشر أسراره.. وفي ساحلنا الشريف سرائر الآل ولذا فقد أحرق أتباع الدجال مزاراتنا!
لكن هيهات هيهات يعلم سرنا وودائعنا!
ولذا همست الجبال لنحل الإمام أن اصمتوا.. وأبدوا للعدو ماليس فيكم.. كما لم يكن في أئمتكم حاشاهم أي جبن أو هوان.. فأطاع نحل الإمام.. وسكنوا إلى خيمة كربلاء فقطعت أجسامهم الطهور وشقت صدورهم وذُبحت النحور وهم لا يلوون على العذابات شكوى ولا يسلمون رايتهم راية الولاية!
ومجددا.. انتصر الدم على السيف…!
فأحرق العدو في الساحل لا أشجارنا وزرعنا ورزقنا.. بل أحرق من أدواته ما ليس لنا قِبلٌ بكشفه كله أو حتى التعامل معه إذا كُشف!
فحُق على عدوكم يا أبناء الساحل.. ما توعدت به صاحبة نصر كربلاء العظيم السيدة زينب الحوراء ابنة علي وفاطمة الزهراء، عندما قالت ليزيد:
“أظنَنْتَ يا يزيد حيث أخَذتَ علينا أقطار الأرض وآفاق السماء، فأصبَحنا نُساق كما تُساق الأُسارى، أنّ بنا على الله هَواناً وبك عليه كرامة ؟! وأنّ ذلك لِعِظَم خَطَرِك عنده! فشَمَختَ بأنفِك، ونظرتَ في عِطفِك، جَذلانَ مسروراً، حين رأيت الدنيا لك مُستَوسِقة، والأمورَ مُتَّسِقة، وحين صفا لك مُلكنا وسلطاننا. مهلاً مهلا! أنَسِيتَ قول الله تعالى: ولا يَحسَبنَّ الذين كفروا أنّما نُملي لَهُم خيرٌ لأنفسِهِم، إنّما نُملي لَهُم ليزدادوا إثماً ولهم عذابٌ مُهين ؟!
ولئن جَرَّت علَيّ الدواهي مُخاطبتَك، إنّي لأستصغرُ قَدْرَك، وأستَعظمُ تَقريعك، واستكبر توبيخك!!
ولئن اتّخَذْتَنا مَغْنَماً، لَتجِدَنّا وشيكاً مَغْرٓماً
فكِدْ كيدَك، واسْعَ سعيَك، وناصِبْ جهدك، فوَاللهِ لا تمحو ذِكْرَنا، ولا تُميت وحيَنا، ولا تُدرِكُ أمَدَنا، ولا تَرحضُ عنك عارها
وهل رأيُك إلاّ فَنَد، وأيّامك إلاّ عَدَد، وجمعك إلاّ بَدَد!! يوم ينادي المنادي: ألاَ لَعنةُ اللهِ علَى الظالمين ! فالحمد لله الذي ختم لأوّلنا بالسعادة ولآخرنا بالشهادة والرحمة، ونسأل الله أن يُكملَ لهم الثواب، ويُوجِبَ لهم المزيد، ويحسن علينا الخلافة، إنّه رحيمٌ ودود، وحسبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيل”
يا أبناء الساحل السوري العظيم.. لقد انتصرتم مجددا وخططتم بصبركم وإطاعتكم ما ألهمكم الله نصر الدم على السيف ففرى العدو جلده وأحرق وسائله وخسر خسرانا مبينا.. فانتظروا نصركم العظيم الموعود
ها نحن قد بقيت فينا راية الولاية.. وأبى نحل الإمام أن يصافح يهود خيبر في تل أبيب وأنقرة!
ووالله.. لن تمحوا ذكرنا!
#زنوبيا_الشام
2025-07-14