حتى المغول… لم يفعلوا ما فعلتموه بالعراق !!!!!
( مثلث الاحتلال والفساد والارهاب )
بقلم :. عزيز الدفاعي
(ان المالكي أستلم أموالا أكثر من كُل حكام جمهورية العراق “مجتمعين” من الزعيم عبد الكريم قاسم الى صدام حسين, ولم يحقق فيها أي مُنجز يذكر للشعب العراقي وللوطن, كانت تكفي لبناء وطن جديد وفق أحدث المواصفات العالمية يتسع ل 30 مليون نسمة يعيشون فيه برفاهية وإستقرار يكون أُمنية لكل البشر في العالم للعيش فيه.)!!!!!!!!!
البروفيسور كاظم جواد نقلاً عن البروفيسور سنان الشبيبي!!!!
و …..( ما…….. ننطيه )!!!!
حين دخل الرئيس الامريكي روزفلت ذات مساء على مكتب مضيفه رئيس الوزراء البريطاني تشرشل الذي اصر على اقامته في( 10 داوننغ ستريت) فؤجئ به وهو يجلس عاريا تماما على كرسي هزاز انسحب حينها روزفلت خجلا لكنه عاد بعد سماع تشرشل وهو يدعوه قائلا :- ياسيادة الرئيس ليس لدى بريطانيا العظمى ماتخفيه عن حليفتها الولايات المتحدة الامريكية !!!
. هل بقيت لدى الساسة العرب سنه وشيعه والاكراد في العراق مايخفوه عن بعضهم البعض وعن الشعب بشان (نزاهتهم وامانتهم) بعد ان سقطت حتى ورقة التوت وامست الحقيقة عارية تماما فالكل لاينفي ولايدافع عن تهم الاختلاس واستغلال النفوذ الموجهة ضده بل يتهم الاخرين ايضا تحت شعار ( مو بس اني الكل حراميه )…
هل نحن هنا امام ساسه ام عصابه او مجموعه قراصنه ازاحت صدام لتسرق السفينه وتغرقها ؟؟ في توزيع الادوار تم استجواب وزير الدفاع السني ثم وضع وزير الماليه الكوردي الذي القى بكره النار على رئيس الوزراء الشيعي …
بانتظار مدان اخر في هذا المسلسل الذي يسعى نحو هدف مكشوف ولا احد يخرج عن النص الذي كتبه الندوب السامي والا لم لم يكلف الامريكيون انفسهم لفضح ومنع سرقه المليارات من اموال دوله مستعمره مثل العراق !!!!
. هناك حقيقة لابد من الاعتراف بها عند البحث عن افاق مشروع الدولة والسلطة في العراق وهي ان الحاضر والمستقبل هو حاصل جمع الماضي مع الممكنات الكامنة في طيات حاضر ابعد مايكون عن عين السياسي والمراقب القادرة على ابصارها او مجرد لمسها او الامساك بخيوطها .
عراق 2017 هو محصلة عقود طويلة لاناس ونخب واحزاب لم يجترحوا اي استباقات او معجزات تراكمية للبناء المتماسك قادر على المباغته ومنع الاستغراق في تداعيات المشروع السياسي الماركسي, والقومي والديني الطائفي فنحن لم نعرف الاستقرار والبناء والسلام وما عشناه مجرد حروب وانقلابات ودمار خلف شعارات قوميه ويساريه واسلامويه ؟
لان الشروط التي تحاصرنا قصفت المشروع الوطني بالصميم ووصلت الى النخاع بعد 9- نيسان ابريل 2003 بفعل سياسات الدكتاتور الطائش .
وما كان بالامس خطا احمر اصبح في الحاضر اخضرا صارخا مع اقتراب طرح مشروع دستور الاقاليم الثلاث في اعقاب حرب الاشقاء العرب سنه وشيعه وطموح الاكراد بدوله قوميه من جسد العراق ولوي الذراع وتبرير نهب الدوله بحجه دفاع كل مكون عن مصالحه ضد الاخر وهو عراقي ايضا وترك الملايين بلا لقمه خبز او رواتب بعد ان ظهرت الدوله عاريه حين هبت ريح اسقطت اسعار النفط الى اسفل سافلين…
نحن دوله بلا اقتصاد ولا سياسه ولا حتى مشروع امه بل مجموعات بشريه يمقت بعضها بعضا.
لم تبق اذن اي ثوابت معصومة تخلينا عنها من اجل الوفاق والتوافق ليس بين ابناء الشعب الواحد بل بين مافيات حمت نفسها ببرده وخطاب الطائفيه الدموي الذي اوصلنا اليوم الى طريق مسدود بعد ان دخلنا مرحلة التهتك السياسي واستمرار ضعف المركز امام قوة الاقليم التي دخل عليها الطرف السني ايضا حيث تحالف مع اربيل والتحاور بين القوة العظمى والجارة الشرقية على حاضر ومستقبل العراق في داخل بغداد نفسها دون حياء او خجل بل وصلت الصفاقة الى قيام احد السياسيين العراقيين الى نفي كون العراق جزء من الامة العربية فمن نكون نحن ؟؟؟؟
انه قصف متوالي على الثوابت العراقية منذ حرب الخليج الثانية التي اصابت النخاع الشوكي وتسببت في شلل الدولة العراقية وفتحت الباب امام متوالية من السياسات المركزية والشعارات الوطنية التي بات الحديث عنها يقود الى تهمة الخيانة العظمى والعداء لديمقراطية جيفرسن وحق الشعوب في تقرير مصيرها دون ان يلتفت احد الى حقنا في الحفاظ على مجرد كياننا الوطني .
وليس القصف هنا بصواريخ كروز ولا القنابل الفسفورية او العبوات الشديدة الانفجار المضادة للدروع ,|انه شي اخطر استهدف رؤى ومفاهيم وقيم وطنية سياسية واخلاق تعرضت للرجم تحت ذرائع ومسميات كبيرة وخطيرة للنيل من ثوابت كانت بديهيات وشكلت انماطا وسلوكا وتفكيرا سياسيا للغالبية في العراق الملكي والجمهوري على مدى ثمانين عاما بغض النظر عن شكل النظام السياسي وهوية الزعيم لان السيادة وهيبة الدولة وسياساتها الخارجية وتحكمها بثرواتها وقرارها لاشأن له بهيكل النظام السياسي .
ما يعده البعض انتصارا ونجاحا بكشف بعض حيتان الفساد لن يكون سوى خطوة جديده على طريق دوله المكونات على حساب دوله المواطنه وطريقه امريكيه تطبق في بعض دول شرق اوروبا لازاحه وجوه والاتيان اخرى لامتصاص النقمه
فمن شرعن للفساد ومهد له هم الامريكيون بتجويع الشعب العراقي خلال الحصار على مدى 12 عاما راح ضحيتها مليون ونصف المليون برئ سقطت خلالها قيم اخلاقيه واعراف ومبادئ ومن سمح للرعاع والجياع نهب المصارف لحظه سقوط صنم الفرعون هم من جاء بهذه الوجوه المغموره والمشبوهة وشجعها على الفرهود ونهب كل شي حتى اموال المساعدات الامريكية سرقت على يد بريمر وحاشيته واعضاء محلس الحكم والوزراء المغمورين بحيث تشكلت مافيا سياسيه اصبح لها جذورها وتقاليدها وازلامها اصبحت مثل اسماك القرش حين تسم رائحه الدم وهو الاقتصاد العراقي ومستقبل امه .
فقد ابلغ الامريكيون اغلب زعماء الكتل ان لااستقرار ولا نهايه للارهاب الا من خلال وتكريس لما نادى به بايدن حول تفعيل الفدراليه في العراق الذي يسير نحو التجزئه حتى مع بقاء خارطته حتى تحين لحظه مناسبه سيكون ابطالها دواعش او اغوات او مخلوقات من المريخ !!!!
لاتفرحوا لان ما سرق لن يعود