جيل الفطنة !
ابراهيم البهرزي.
لم يتعلم اهل (الحل والربط !)في هذه البلاد درسا واحدا اعتقد انه كان اعظم الدروس التي أفرزتها ساحات التظاهر
هذا الدرس هو بإيجاز وأقوله لكل الاغبياء العاطلين عن التفكير :
انكم امام جيل لا يمكن الكذب او الضحك عليه
انه جيل الفطنة بامتياز بين كل الأجيال التي سبقت
لنعترف ان اجيالا قبله ربما مررت عليها الكثير من الشعارات والوعود التي استهلكت أعمارها مابين احلام خائبة او موت حتف الأنف
لنعترف ان اجيالا قبله ربما كانت مخدوعة حينا و( مخروعة ) احيانا وكانت تصدق السياسي وفيهم من يصفق له ان كذب عليه وفيهم من ياخذه سحر الخطاب فيحلم .. يحلم وحسب !
كانت اجيالا مسكينة والله
هذا الجيل ميزته انه جيل عصي على الاكاذيب
جيل عصي على التخدير
جيل فطن يعرف حتى الكاذب الذي يتظاهر معه ، وهو يدري انه من المنتفعين بالباطل من نظام يتظاهر ضده هذا الجيل !
حذار من الكذب والنفاق عليه
كونوا صادقين معه حتى ولو على حساب الاعتراف بالخطيئة
ما من كذبة او دجال سيعبر من هذه الساحة
تذكروا هذا جيدا
انه جيل الفطنة المبكرة ..
2019-10-29