جولة وزير الدفاع الامريكي في المنطقة مثيرة للشبهات!
كاظم نوري
القوات الامريكية جاهزة للبقاء في العراق حسب رغبة الحكومة العراقية بهذه الكلمات استهل لويد اوستن وزير الدفاع الامريكي زيارته غير المعلن عنها للعراق. اوستن قالها بكل صلافه ووقاحة ” القوات الامريكية ولن يتطرق الى شيئ اسمه ” مستشارين” للتدريب واية مستشارين بالالاف بل هناك من اراد ان يخدع العراقيين عندما قال قوات تابعة لحلف ” ناتو” لتدريب القوات العراقية معتقدا وبغباء ان العراقيين يجهلون كون الولايات المتحدة هي قائدة حلف ناتو” العدواني.
اما قرار البرلمان المسخرة الذي طالب فيه قبل اكثر من اربع سنوات بسحب القوات الاجنبية من العراق فعلى ” اصحاب الالسنة الطويلة ان يردوا على اوستن من منطلق ” الديمضراطية” التي ينعم بها العراقيون ” ديمضراطية ” العم سام التي اتى بها للعراق بعد غزوه واحتلاله وتدميره والتي لم يعدلها قيمة فهي اشبه بالملهاة وقد لمسنا دور الديمقراطيات في دول اوربا التي تخضع للسطوة الامريكية وكشفت ذلك الازمة الاوكرانية .
والشيئ المثير للاستهجان والسخرية والاستخفاف بكل العراقيين ان اوستن التقى الحكيم والفياض بعد وصوله خلسة الى العراق ليستقبله قائد القوات الامريكية في العراق وليس وزير الدفاع العراقي لان الاخير اخر من يعلم شانه شان بقية السراق واللصوص قائد القوات التي تتخذ قواعد عسكرية ثابته لها في البلاد من شماله الى جنوبه ومن غربه لى شرقه.
ماذا عسى رئيس الحكومة ان يرد على القادم من وراء المحيطات في مهمة تامرية وقد سبقه رئيس هيئة الاركان حين زار القوات الامريكية المرابطة في سورية من اجل سرقة النفط وثروات الشعب السوري .
زيارة اوستن غير مرحب بها من العراقيين الذين ملوا من اكاذيب وعنتريات المتسلطين في العراق باعتبارهم يعملون من اجل الحفاظ على سيادة العراق وصون كرامته التي داسها اوستن وفضح هؤلاء المعممين والافندية واصحاب اللحى الذين يكذبون على العراقيين لعقود من السنين من خلال ترديد شعارات ” كلا كلا امريكا” كلا كلا اسرائيل”.
اوستن وبعد ان زار القواعد العسكرية الامريكية في العراق ردد مقولة ” محاربة داعش” هذه الاسطوانة المشروخة لان الكل يعرف ان ” داعش” والارهاب صنيعة امريكية وان كبار المسؤولين الامريكيين اكدوا ذلك مرارا كما كشفت الحملة العراقية العسكرية ضد الارهاب في العراق لتحرير المحافظات ان واشنطن توفر الحماية لداعش في مناطق عراقية حتى الان مثلما قامت طائرات امريكية بنقل قياد ات من هذا التنظيم الاجرامي الى افغانستان قبل انسحب القوات الامريكية وقوات حلفائها المذل .
كلمة واحدة تفوه بها رئيس الحكومة السوداني عندما زار المانيا والمح الى ان القوات الامنية العراقية لاتحتاج الى تدريب او استشارة ليات اوستن ويلقم الجميع حجرا حتى اولئك ” اصحاب الشعارت الرنانة من الذين صدعوا رؤوسنا بشعاراتهم الوطنية الكاذبة واذا بهم مجرد اقزام يقفون امام المتامر القادم من وراء المحيطات .