جولاني ومناع إسمان لخنجر غدر واحد في الضمير السوري!
عقيل هنانو
هيثم العودات …شتمه منذ يومين أحدهم في بلاد الحرية السويسرية حيث يناضل من هناك تحت اسمه الحركي -هيثم المناع-…العودات بصق عليه وشتمه ذاك الشخص المجهول الهوية…ويستحق بجدارة تلك الإهانة الأنسانية…لم يترجل من سيارته الشاتم…لم يضربه ولم يرمه بحجر…لم يشهر المسدس في وجهه او يهدد عائلته…وقامت الدنيا ولم تقعد من المدافعين عن الحرية الشخصية والمدافعين عن حق الانسان في المعارضة السياسية…
فقط للتذكير هيثم العودات من مؤسسين -قسد- بأمر أميركي…نفس المحتل الأميركي عينه للعودات بمنصب النائب الثاني لقسد…لمن فاته هذا الخبر او خانته الذاكرة ونسي كيف ادخلوه خلسة لسورية عن طريق المحتل التركي فليراجع التاريخ والمنشورات العالمية السابقة ـأميركية وأوروبية- وفيديوهات اليوتوب…أدخلوه ليحضر عرض عسكري لمنظمة إرهابيه بتصنيف الاميركي تم تأهيلها لتدعى حينها وتبقى قسد…
فقط للتذكير هيثم العودات حرض على سورية جال العالم مشرعاً عقوبات قيصر… حاضر في الأمم المتحدة-علينا-داعياً لحظر جوي وحصار خانق إقتصادي على سورية بعد ان تم عزله أميركياً من قسد لخلافات بينه وبين قيادات قسد في محاولته لمصادرة قرارها وحصر الأمر به…
فليعذرني المدافعين عن العودات والمتفهمين لحقه في معارضة حكم لا يوافقه …فالمعارضة الوطنية في زمن الحرب والهجوم على الوطن تصطف مع شعبها تكون صوته ضد العدوان لا تبرر وتمنح معطيات للعقوبات والقصف العسكري على شعب ووطن وأمة…هذا الكائن تخلى عن نسبه وأصله قبل ان يتخلى عن وطنه هو اليوم المناع وليس العودات هو اليوم فرنسي وليس سوري …لعنه الله واراه قليل مما رأت سورية جراء تأمره ومعارضته…لعنه الله اليوم وغداً وليوم الدين…جولاني ومناع إسمان لخنجر غدر واحد في ضمير سوري لن ينسى ولن يسامح…
2026-02-09