ثورة الجزائر في عيد استقلالها
ثورة مستمرة في فلسطين وكل مقاومة عربية واسلامية
معن بشور
في كل مرة اناقش اخاً عزيزاً اصبح يائساً من امكانية تحرير فلسطين كنت استحضر ثورة الجزائر العظيم وشعبها الجبار الذي نجح في طرد الاستعمار الفرنسي بعد 131 عاماً من ثورات مسلحة وصلت الى ذروتها بثورة الفاتح من نوفمبر 1954-1962 وهو كفاح قدمت خلاله الجزائر
15 مليون شهيد خلال ثوراتها المتلاحقة…
وكلما اشتد نضال ابناء امتنا العربية والاسلامية ضد الاستعمار القديم والجديد نجد انفسنا امام
النموذج الجزائري يحفزنا على الصبر والجهاد في سييل الله والكرامة الوطنية .
واذا كان الخامس من يوليو عيداً وطنياً يحييه الجزائريون الابطال احتفاء باستقلالهم…فهو بالنسبة لابناء الامة للعريية والاسلامية واحرار العالم حدث تاريخي يستمدون من دروسه وعبره قوة لمواصلة النضال ضد كل اشكال الاحتلال والاستعمار وكافة القوى الحاضنة للصهيونية والعنصرية.
وما شهدناه بالامس من فشل للعدوان الصهيو – امريكي على ايران ومن صمود اسطوري شهدته غزة وعموم فلسطين ومن مساندة كبرى ابدتها المقاومة اللبنانية واليمنية…لا يمكن ان نقرأه الاّ امتداداً لبطولات الجزائر والتي رأيناها تتكرر في معظم اقطار امتنا ، قبل ان ينجح المستعمرون في اغراقنا في صراعات داخلية مريرة مترافقة مع اشكال متعددة من العدوان الخارجي.
5-7-2025