ثمار المواقف والتضحيات لعالم جديد!
بشرى المؤيد*
إن ما حدث أمس كان آية من آيات الله الجلية الواضحة كالشمس في وضح النهار أن جعل طيارتنا اليمنية تطير فاردة جناحيها كالصقر حين يحلق عالياً ويقطع مسافات بعيدة تصل إلى ٢٠٠٠ كيلو متر قاطعة السهول والجبال والبحار وتصل بأزير صوتها إلى هدفها المنشود ويسمع صوتها كزلزال هز النفوس النائمة في كل أنحاء فلسطين المحتلة. وإن هذه النعم التي منّ الله بها على اليمنيين ليست من فضلهم بل من فضل الله يمد بها عباده من وثقوا وتوكلوا عليه،وأعتصموا بحبله المتين “وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى” . فمهما بلغ اليمنيون وقواتنا المسلحة من تقدم وتطور ليس هذا إلا بفضله الكريم وجوده العظيم فمن نحن من دون الله عز وجل.
حين كان اليمنيون يضربون السفن التي هي مع العدوان كان يقول المرتزقة أنها مسرحيات وأن أمريكا متفقة مع الحوثيين وأن ما يفعلونه إلا “مسرحيات هزلية” لأن طباعهم معها مسرحيات فكانوا يقولون بدل ما يضرب السفن التي في البحار لماذا لا يضربهم في عقر دارهم؟ وظلوا على هذه النغمة مدة طويلة وهم في نغمة “المسرحيات والتمثيل” وحين وقع ما كانوا يطالبون به وكانوا من الذين آمنوا يسخرون و يستهزئون صمتوا كأن بهم صمم ولم نسمع لهم نغمة المسرحيات والتمثيل فتحدث بدلا عنهم سيدهم الكبير وصرح بأن ما وقع إنه مجرد “الحظ” لعب دور مع الأنصار والقوات المسلحة ولم يذكروا أبداً بما لهذه “الطيارة اليمنية يافا” من مميزات، وقدرات رائعة وفريدة على التخفي والمراوغة، وسرعة عجيبة ؛ بحيث لم تستطع راداراتهم رصدها وقببهم الحديدية تصديها وأنها مصنوعة بعقول يمنية عظيمة.
فهم لا يريدون أن يعترفون بأننا أصبحنا من الدول العظمى ننافسهم في صناعاتهم بل نفوقهم قدرة وتطوير..
لقد اعترفوا بأنهم هُزموا في البحار وأنهم لم يروا مثل هذه الحرب منذ “الحرب العالمية الثانية”.
فأنتم يابني صهيون لا تعلمون أنه مهما عملتم فإنه مكتوب لكم في “اللوح المحفوظ الخزي والهزيمة” أنتم مخذولون منه سبحانه لأنكم على غير طريق الحق،تعتدون على المظلومين والمستضعفين، تتوحشوا فوق الكهولة والاطفال والنساء؛ فتجردتم من الإنسانية والشعور بالآخرين والقسوة في قلوبكم.
اليمنيون بفضل الله وصلوا إلى ما لا تتخيلون ووصلوا إلى مالا تقدرون طبعا هذا من فضل الله عليهم لأنكم تعنتم وظلمتموهم ظلماً ليس له مثيل فهم لم يلتجأون إلا لله والله كان معهم وما زال معهم وسيكون معهم فنحن معنا القوة العظمى التي ليس مثلها في الوجود تحكم الكون بكله وبيده “كن فيكون” فنحن على حق وأنتم على باطل، نحن دافعنا إنساني وأنتم دافعكم شيطاني، نحن قلوبنا رحمة وإنسانية وأنتم توحش وإجرام، نحن طريقنا واضح ومنطقنا صادق وانتم طريقكم سراب ومنطقكم كذب وزيف.
ليس لكم طريق إلا السلام المشرف الذي به تعترفون وتنفذوا شروطنا المعروفة لديكم ومعروفة لدى العالم اجمع وكل الأحرار والضمائر الحية تقول لكم كفى لعباً وإستهتار فشعوب العالم الحر الإنساني كله أصبح يمقت أفعالكم وتوحشكم على الآخرين فلو عملتم استبياناً لشعوب الكرة الارضية كلها لكانت النتيجة 100% تمقت أفعالكم وتصرفاتكم فأنتم أظهرتم أقنعتكم المزيفة التي كنتم تتخفون بها وكشفت وأفتضحت أعمالكم ونياتكم.
يتطلع الآن الناس في هذه الكرة الأرضية إلى الإيجابية،الأمل،التفاؤل، العيش الآمن، الحياة المزدهرة، العيش الكريم الذي يحفظ كرامة الإنسان، يتطلعون إلى الأشجار المثمرة المتمسكة بكل قيم ومبادئ وأخلاق الإنسان القويم و قوانين الله العادلة لنعيش في هذه الارض ونبنيها ونعمرها بأعمدة الاخلاق وسقف الإنسانية وأساس المبادئ والقيم التي يؤمن بها كل خلق الله. فوعي العالم تغير الآن، وبانت ووضحت أمامه الحقائق المخفية، وكشفت الأقنعة المزيفة، وتبين الحق من الباطل. كيف حصل ذلك؟ بالصمود، والصبر، والكفاح، والنضال، و نتيجة المواقف العظيمة، والتضحيات الجسيمة ؛ فالله سبحانه لا يضيع حق المظلومين والمستضغفين في كل بقاع الدنيا فتغير وجه العالم القديم إلى عالم جديد،إلى مستقبل زاهر، فيه الخير والنور ،وحياة آمنة مستقرة.
سبحانك ما أعظمك،سبحانك ما أجملك،سبحانك ما أحسنك،سبحانك ما أكرمك،سبحانك ما أجودك،سبحانك ما أعظم إيماننا بك وثقتنا وتوكلنا عليك نصرتنا فحمدناك وشكرناك إلى أن كل نفس تلقاك وتعيش حياة أبدية هانئة في آخرتك.
كاتبات و إعلاميات المسيرة.
2024-07-30