توقيع أديب يطهر كتابا فاحشا!
جورج جبور
طاولة المؤسسين” في كافيتيريا فندق الشام!
“أخبار وأسرار….” من إعداد العماد :
كتاب من عبد السلام العجيلي يهديه إلى جورج جبور
رحم الله الدكتور عثمان العائدي. كان أسطورة وهو حي.
في كافيتيريا فندق الشام كانت تعقد حوالي العاشرة جلسة تمتد إلى الأولى بعد الظهر أو أكثر. يوم الجمعة راحة لشخصيات لها شأنها في سورية تأتي لوجبة شهية من الاحاديث على طاولة عرفت باسم ” طاولة المؤسسين”. عميد الطاولة الدكتور العائدي .
حبذا لو يؤرخ لهذه الطاولة أحد ممن بقوا على قيدها. ارشح الرسام الأديب الإعلامي ولن أسميه هنا ارشحه لكي تبقى في الذاكرة أمور طريفة شهدتها الطاولة.
لي مع الطاولة طرفة.
أتيت إلى الجلسة متأخرا قليلا. قيل: أتى الدكتور عبد السلام العجيلي وسأل عنك. عجبت. ليس بيني وبينه ما يوجب اهتمامه بي. قالوا. سيعود. قالوا. لك عنده كتاب يقدمه هدية لك. سريعا ما جلجلت ضحكة الأديب الكبير. سريعا ما وضع أمامي كتيبا قال أنني طلبته منه. قرأت عنوانه . شرح. هو من إعداد العماد. عنوانه” أخبار وأسرار. … ” لكن اسم العماد لا يظهر عليه. قلت لك في لقائنا السابق هنا أن لدي نسخا إضافية منه. عبرت عن رغبتك في الحصول على نسخة. ها هي أمامك.
نظرت في العنوان :”اخبار واسرار من تحت الزنار”، أجبت الدكتور الاديب: لن امسها. لا أستطيع إدخالها إلى البيت. قال هي مشكلتك. قلت بيدك حلها. قال. كيف. قلت اكتب عليها اهداء . قال لست المؤلف. قلت أعلم. اكتب اهداء ووقع اسمك. إذا مر الكتاب على أديب تطهر. يدخل إلى البيت مؤدبا. فعل. لدي الكتاب ما يزال. اين؟لا أذكر بالضبط. إلا أن أديبا في جريدة الثورة ارسلت له ما جرى على طاولة المؤسسين . أحب الطرفة. نشرها في الجريدة.
كافيتيريا فندق الشام تفتقد المؤسس بعد ان اختصر الزمن الجالسين على طاولة المؤسسين.رحمك الله ايها اللماح الذكي الناجح الميال الى الصمت،
جورج جبور
