تل أبيب تحت البأس اليماني!
غيداء شمسان غوبر*
في خضم الأحداث المتسارعة والتطورات المتلاحقة في المنطقة، يقف اليمن شامخًا كجباله، ثابتًا كصمود شعبه.
لقد أثبت اليمن للعالم أن إرادة شعبه لا تُقهر، وأن صموده لا يعرف الكلل، لقد أثبت اليمن أن ظلم العدو لن يزيده إلا قوة وعزيمة.
واليوم، وبعد سنوات من الصمود والمقاومة، يوجه اليمن صفعة قوية للكيان الصهيوني الغاصب، من خلال عملياته العسكرية النوعية في عمق الأراضي المحتلة.
ففي عملية “وعد الآخرة” نجحت القوات اليمنية في استهداف منشآت حساسة في تل أبيب قلب الكيان الصهيوني لقد أرسل اليمن رسالة واضحة إلى العدو بأن لا مكان له على أرض العرب والمسلمين.
لقد دوت صواريخ اليمن في سماء تل أبيب لتزلزل عرش الكيان الغاصب، ولتؤكد للعالم أن اليمن لن يرضى بالظلم والعدوان.
إن استهداف تل أبيب هو رسالة تحذير قوية للعدو الصهيوني رسالة مفادها أن اليمن لن يتردد في استخدام كل ما لديه من قوة للدفاع عن أرضه وع عرضه وكرامته.
إن استهداف تل أبيب هو انتصار كبير لليمن وللأمة العربية والإسلامية بأكملها،
إنه انتصار للمقاومة والصمود في وجه الظلم والعدوان.
إن استهداف تل أبيب هو وعد من اليمن بأن النصر قادم لا محالة، وأن الكيان الصهيوني إلى زوال.
فاليمن الذي صمد في وجه أعتى القوى العالمية، سينتصر بإذن الله على الكيان الصهيوني الغاصب، وسوف تتحرر فلسطين من نهرها إلى بحرها، وستعود القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وستكون تل أبيب عاصمة الكيان الصهيوني الغاصب تحت البأس اليماني.
اتحاد كاتبات اليمن
2024-07-22