تعليق قصير على مقال محمد مجاهد الزيات! اعلية علاني
في هذا المقال هناك توصيف دقيق وتحليل
عميق لمجريات الحرب لحدّ الآن.
وهذا ما دفعني لإبداء الملاحظات الخمسة التالية:
– أولًا: هذه الحرب لحدّ الآن لا تزال حربا سِجالا مع تقدّم طفيف للروس في الشرق والجنوب. ثانيا: أنّ هناك مكاسب هامة لطرفي النزاع روسيا وأمريكا ومن ورائها الحلف الأطلسي. وتتمثل هذه المكاسب في اختبار الأسلحة المتطورة للطرفين على أرض الميدان والانتباه لنواقصها. بالإضافة إلى تمكين المصانع الحربية من تحقيق أرباح هامة بمناسبة هذه الحرب. – ثالثا: بايدن يريد انتزاع 33 مليار دولار جديدة من الكونغرس تخصص لحرب أكرانيا وهذا دليل على يقين أمريكا وأوروبا أنّ مُخْرَجات هذه الحرب يجب أنْ تكون عسكرية بالأساس لأنّ اختلال القوى في الميزان العسكري لأحد الطرفين سيُؤثّر كثيرا على المُخْرجات السياسية بعد الحرب.
– رابعا: يُقال أنّ الصين تُتَابع عن كثب مُجْريات الحرب في أكرانيا وأنها يمكن أنْ تُعَدّل خططها بخصوص استرجاع تايوان، إمّا بالتأجيل النسبي، أو بانتهاج استراتيجية أكثر نجاعة في استرجاعها.
– خامسا وأخيرا. يمكن القول أن الغامض الكبير والتساؤل المُحَيّر لحد الآن في الحرب الروسية الأكرانية: هل سيتمّ اللجوء إلى ضربات نووية تكتيكية أيْ محدودة، أمْ أنّ جميع الأطراف المعنية بهذه الحرب (بما في ذلك الصين بشكل غير مباشر ) سيلجأون إلى توافق على مُخْرجات نظام عالمي جديد ثلاثي أو خُماسي الأضلاع بما في ذلك من استحداث منظمة أممية جديدة بنظام داخلي جديد أو بتعديل جذري لقانون المنظمة الحالية.
* كل ما نتمناه أن لا يكون العرب خارج هذه الترتيبات.
مع خالص التحية. د. أعلية علاني
لقراءة المقال ..أضغط على الرابط https://www.sahat-altahreer.com/?p=99371
تونس في 9 مايو 2022