تعليق سريع على المؤتمر الصحفي لمجرمي الحرب ترامب ونتنياهو اليوم!
علي محسن حميد
انتصر نتنياهو وترامب وحققا جميع أهدافهما من الحرب ضد الشعب الفلسطيني في غزة. الضفة التي تحاصر ويقتل أبناؤها وتنتهك حرمة أقصاها لم تكن في الحسبان لاعند الحليفين ولاعند قادة عرب ومسلمين التقى بهم ترامب وأسس رؤيته على توافق معهم قبل أيام. بلير هو المندوب الإسرائيلي في غزة وانحيازة إلى إسرائيل لايقل عن انحياز ترامب لها. نتنياهو لم يتحدث عن انسحاب كلي وزاد على ذلك أن إسرائيل ستتولى الأمن في غزة. نتنياهو رفض مشاركة السلطة الفلسطينية إدارة أو المشاركة في إدارة غزة.
من المهم أن تتدارس الدول العربية هذه النتيجة وتحدد موقفا منها بالتفصيل لصلتها الوثيقة بمستقبل الفلسطينيين ووحدة غزة والضفة وحلم الدولة الذي تبدد كلية اليوم مهما حصل على دعم دولي لأن الفاعلان الاساسيان هما امريكا وإسرائيل ولااعتبار لغيرهما عربا وغير عرب.
قطر :
ماكان يجب عليها أن تقبل التحدث مع نتنياهو ولو للاعتذار.كان عليها أن تواصل غضبها من عدوان إسرائيل وتصر على اعتذر رسمي ببيان يلقيه نتنياهو أو صادر عن حكومته. المحادثة ترقى إلى مستوى التطبيع.
2025-09-30