ترامب عاشق ” الهدن” :
واصرار ايران على انهاء العدوان وعدم عودة ” مضيق هرمز ” الى سابق عهده!
كاظم نوري
عدد لايستهان به من الصحافيين والاعلاميين الغربيين الى جانب بعض الامريكيين شنوا حملات اعلامية ضد سياسة الرئيس الامريكي دونالد ترامب لاسيما بعد العدوان على ايران منهم من اطلق عليه اوصافا سلبية وحمله مسؤولية الاوضاع الاقتصادية التي تواجه الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوربي خاصة في مجال الطاقة ومنهم من اعتبره مغامرا اوصل سمعة الولايات المتحدة الى الحضيض.
ويبقى الصحافي والاعلامي الايطالي البارز في صحيفة ” لاريبوبليكا” ميشيل سيزا ” يتصدر قائمة الاعلاميين في اسلوبه الساخر عندما خاطبه قائلا ” فشلت في ان تكون رجلا وانسانا واي شيء محترم وادخلت الجميع في حرب قذرة ودمرت اقتصاد عالمنا وجعلت كل شيئ غاليا .
ايران سوف تنتصر رغم حربك القذرة بعد ان جعلت كل شيئ حولنا غاليا النفط الطعام الدواء الماء كل شيئ بسببك اصبح ثمينا الا انت. ايها الرخيص لقد فشلت ان تكون انسانا واي شيئ محترم ايران الدولة التاريخية سوف تنتصر على بلدك ايها اللعين؟؟
هذا اللعين كما وصفه الاعلامي الايطالي الذي عرف عنه هو عاشق” الهدن” من هدنة” اقترح هدنة ل” 48″ يوما لوقف عدوانه على ايران بجانب ذلك هدد بتدمير الجسور والبنى التحتية في ايران اذا لم تستجب لمقترحاته ؟؟
هذا الرخيص وفق الاعلامي الايطالي يحاول بعد ان شعر بشبه الهزيمة ان يعيدنا الى ذات الطريقة السابقة عندما كان يتفاوض وخلال المفاوضات يجري استغلالها لشن حرب بتنسيق مع الكيان الصهيوني عدوانين ضد ايران التي اكتوت اكثر من مرة بنيران هذا الرخيص الذي اخذ يعزف الان على ” ذات الوتر ” ” هدنة” من اجل ان ياخذ وحلفائه نفسا ليواصل العدوان.
الا ان الرد الايراني جاء رافضا لاي هدنة والتاكيد على وقف العدوان الى الابد وعدم تكرار ذلك فضلا عن شروط اخرى تتعلق بمضيق هرمز وعدم العودة به الى سابق عهده.
وهناك مشاورت فنية وقانونية بين ايران وسلطنة عمان حول الممر وان هذا الامر لايروق للعين البيت الابيض الذي يحاول ان يفرض شروطا غير مقبولة وترفضها ايران التي لم تنف بانها ردت على مقترحات ترامب بشروطها المعلنة من خلال وسطاء وكان اسم باكستان يتقدم هؤلاء الوسطاء فضلا عن مصر وتركيا ؟؟
2026-04-08